الجزائر
المدير العام لديوان الخدمات الجامعية:

برنامج خاص برمضان وإيرادات جديدة للتحسين

إلهام بوثلجي
  • 388
  • 0
أرشيف

كشف المدير العام للديوان الوطني للخدمات الجامعية، ناصر غمري، عن تسطير برنامج خاص بشهر رمضان لتقديم وجبات محسنة للطلبة المقيمين في الإقامات الجامعية الذين سيعودون لمقاعد الجامعة بعد عطلة الربيع الأحد 10 أفريل، مع إيفاد لجان مراقبة للوقوف على نوعية الخدمات المقدمة.

وقال ناصر غمري في تصريح لـ”الشروق” بأن الديوان قام بمراسلة مديري الخدمات الجامعية من أجل التكفل الأمثل بالطلبة المقيمين خلال شهر رمضان، من خلال وجبات محسنة تتناسب والعادات والتقاليد المتعارف عليها بين الأسر الجزائرية في شهر الصيام، ولفت إلى أن الإقامات الجامعية باشرت التحضير لاستقبال حوالي 420 ألف طالب وطالبة بعد العطلة الربيعية التي تزامنت مع أولى أيام رمضان.

وأفاد المدير العام للديوان بأن الإقامات الجامعية قدمت وجبات الإفطار والسحور خلال فترة العطلة للطلبة الأجانب وطلبة الجنوب الكبير الذي لم يتسنى لهم المغادرة لمنازلهم، كما شدد على أن مصالحه قامت بدوريات مراقبة للوقوف على العملية والأخذ بالملاحظات لتحسين نوعية الوجبات، مشيرا إلى أنه تحسبا لعودة الطلبة الأحد تمت مراسلة جميع مديريات الخدمات الجامعية لتحضير المطاعم والمرافق الخدماتية اللازمة، مع تكوين لجان رقابية على مستوى المؤسسات الجامعية والخدماتية للتأكد والوقوف على الخدمات المقدمة خلال شهر رمضان.

وبخصوص ملف إصلاح الخدمات الجامعية الذي أثار جدلا طيلة السنوات الأخيرة وكان السبب رقم واحد لإضراب الطلبة بسبب سوء الخدمات –الإطعام، النقل، الإيواء- قال غمري بأنه منذ أزيد من سنة سطرت وزارة التعليم العالي برنامجا لإصلاح الخدمات عن طريق وضع خريطة إصلاح تشمل عدة جوانب منها النقل والإيواء والإطعام، فضلا عن جوانب أخرى تتعلق بتفعيل مخططات الأمن في الأحياء الجامعية، مضيفا إلى أن الوزارة قدمت ملفا كاملا لإصلاح الخدمات الجامعية وفي حين قبوله –يقول- سيتم الانطلاق في الإصلاحات على أكثر تقدير بجاية الدخول الجامعي المقبل.

وأكد المسؤول الأول على القطاع بأن ملف الخدمات الجامعية يعتبر أولوية ملحة لدى السلطات العليا في البلاد، وأنه لن يتم التخلي عن مجانية الخدمات رغم التكاليف التي تتكبدها الدولة في سبيل ذلك، إذ إنها تتحمل 100 بالمئة من مصاريف الخدمات، لكن يجري التفكير-يضيف- في زيادة الإيرادات بطرق ووسائل تعود بالخدمة على الطالب، مشيرا إلى أنه من بين النقاط المقترحة في الإصلاح هي منحة الطلبة والخدمات المقدمة.

وأوضح ذات المسؤول بأنه لن يتم اللجوء للخوصصة لأن الخدمات الجامعية هي قطاع عمومي لكن سيتم إيجاد ميكانزمات جديدة لزيادة خدمة الطالب، ولا سيما بعد زيادة عدد الطلبة في السنوات الأخيرة حيث تم إحصاء مليون و600 ألف طاب منهم 420 ألف مقيم بالإقامات و900 ألف منهم يتحصلون على خدمة النقل ما أثر على نوعية الخدمات، وتردي بعض الأوضاع، إذ توجد-يضيف- إقامات قديمة تتطلب إصلاحات وأموال وهي كثيرة على ميزانية الدولة، ما يستدعي إيجاد طرق جديدة لتمويل النفقات.

مقالات ذات صلة