اقتصاد
تحسبًا لانطلاق حملة الحصاد والدرس لموسم 2025-2026

برنامج عاجل لتكوين سائقي الحصادات لمواجهة نقص الكفاءات وتقليص ضياع المحاصيل

الشروق أونلاين
  • 222
  • 0
ح.م
سائقي الحصادات

ترأس وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، ياسين وليد، رفقة وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، نسيمة أرحاب، أمس الثلاثاء، اجتماعًا تنسيقيًا خُصص لإطلاق برنامج عاجل لتكوين سائقي الحصادات، في إطار مخطط عمل مشترك يستهدف تأهيل المكونين واليد العاملة المتخصصة في المكننة الزراعية، بهدف الحد من ضياع المحاصيل وتحسين أداء القطاع.

وأقر الاجتماع تنظيم دورة تكوينية مستعجلة تحسبًا لانطلاق حملة الحصاد والدرس لموسم 2025-2026 منتصف الشهر الجاري بولايات الجنوب، على أن تنطلق أولى هذه الدورات يوم السبت 04 أفريل 2026 بشركة “Sampo-Algerie” لصناعة عتاد الحصاد بولاية سيدي بلعباس، لفائدة سائقي الحصادات التابعين لتعاونيات الحبوب والبقول الجافة والخواص، إلى جانب خريجي معاهد التكوين المهني، بهدف تمكينهم من التحكم في الجوانب التقنية المتعلقة بقيادة وصيانة العتاد الفلاحي.

كما تم خلال الاجتماع الاتفاق على إعداد برامج تكوين تستجيب للاحتياجات الفعلية للقطاع الفلاحي، مع إشراك التقنيين ذوي الخبرة في دورات تكوين المكونين والسائقين للاستفادة من خبراتهم الميدانية وتعزيز جودة التكوين.

وشهد اللقاء مشاركة عدد من الفاعلين في القطاع، من بينهم رئيس الغرفة الوطنية للفلاحة، وممثل المجلس الوطني المهني المشترك لشعبة الحبوب، ومديرو المعاهد التقنية، ومدير شركة المكننة الزراعية “Agrodrive” التابعة لمجمع أغروديف، وممثل شركة تسويق العتاد الفلاحي “PMAT”، وممثل الديوان الجزائري المهني للحبوب، إضافة إلى ممثل المدرسة الوطنية العليا للفلاحة.

وتضمن الاجتماع تقييمًا للوضع الحالي للمكننة الزراعية، خاصة في الزراعات الاستراتيجية على غرار الحبوب، حيث تم تسجيل نقص كبير في اليد العاملة المؤهلة في مجال قيادة وصيانة العتاد الفلاحي، لا سيما الحصادات، ما يؤدي إلى تسجيل مستويات مرتفعة من ضياع المحاصيل أثناء الحصاد.

وفي سياق متصل، أسدى الوزيران تعليمات للشروع الفوري في إعداد برامج متكاملة لتكوين المكونين والمتربصين في مجال المكننة الزراعية، مع إدماج التكنولوجيا والابتكار والمقاولاتية ضمن هذه البرامج، بهدف تمكين الشباب من إنشاء مؤسسات في هذا المجال وتعزيز ديناميكية القطاع.

مقالات ذات صلة