الجزائر
نقل ذكي وأبراج عصرية واسترجاع التوازن البيئي بالولاية

برنامج واسع لإعادة بريق الواجهة البحرية بالعاصمة

منير ركاب
  • 2784
  • 0
ح.م

يراهن الوزير والي العاصمة عبد النور رابحي على تسريع بعث المخططات المبرمجة لعصرنة عاصمة البلاد، بما فيها المدرجة لتأهيل وترميم البنايات القديمة والقصبة، فضلا على استعادة وتطوير الواجهة البحرية لبلديتي حسين داي وبلوزداد، التي ستدعم حسب القائمين عليها بمشاريع فندقية وسكنية قصد تعزيز الحركية الاقتصادية، وإعادة بريق الشطر الساحلي للعاصمة مع الحفاظ على الطابع العمراني لها باعتماد تصاميم معمارية حديثة ومستدامة، علاوة عن توفير مواقف سيارات تحت الأرض، وإعادة استعمال المياه المعالجة في التنظيف وسقي المساحات الخضراء، لاسترجاع التوازن البيئي بإقليم الولاية.
ولأجل تدعيم جل المخططات المذكورة أعلاه بما فيها النقل الذكي، سطرت ولاية الجزائر، برنامجا واسعا لمتابعة ومرافقة المشاريع المذكورة سابقا، بما فيها إنجاز أبراج عصرية مطلة على الواجهة البحرية بكل من بلديتي حسين داي وبلوزداد، حيث يندرج هذا المشروع –حسب والي الولاية- ضمن المخططين الأزرق والأبيض، بتقنية التصميم ثلاثي الأبعاد، وشمل البرنامج سبعة مشاريع إستثمارية، تمثلت في انجاز فنادق بمعايير دولية، ومقرات لمؤسسات وطنية ومجمعات سكنية عصرية.
وعبّر المسؤول الأول عن ولاية الجزائر، عن ارتياحه لما تم تقديمه من عروض ومجسمات من طرف المؤسسات القائمة على المشروع الذي يعكس عصرنة وجه العاصمة، مدعوما بجملة من التوجيهات، التي تمثلت في اعتماد تصاميم معمارية عصرية، والرفع من طاقة استيعاب مواقف السيارات تحت الأرض، ناهيك على ضرورة اعتماد أساليب عصرية وإيكولوجية لتسيير النفايات ومعالجة المياه، لاسيما من خلال إعادة استعمال المياه المعالجة في عمليات التنظيف والصيانة وسقي المساحات الخضراء، بالإضافة إلى تدعيم هذه المنشآت بنظام للوقاية ومكافحة الحرائق مطابق للمعايير الدولية المعتمدة.
كما حرص رابحي، على هامش لقاءه، بداية الأسبوع الجاري، مع المستثمرين المعنيين بمختلف المشاريع المبرمجة مستقبلا، على ضمان مرافقتها إلى غاية تجسيدها على أرض الواقع، وهو ما لقي استحسانا من طرف المستثمرين ذاتهم، الذين اعتبروا لقاءهم مع الوزير والي العاصمة قد ساهم في رفع العراقيل على مختلف المشاريع المذكورة.
للتذكير، تشهد عاصمة البلاد، حركية ملحوظة في مختلف المشاريع المبرمجة ويظهر هذا في عامل التركيز على الاستثمار المستدام، والخدمات الرقمية، فضلا على البنية التحتية واللوجستية لتحسين وجه العاصمة، إلى جانب المشاريع الصغيرة والمتوسطة المبتكرة، كركائز أساسية لتحقيق عوائد اقتصادية قوية لعاصمة البلاد، على أن تتسع مساحة الإنجازات لتشمل 57 بلدية و14 مقاطعة بذات الإقليم خاصة، في قطاعات التغذية والسياحة البيئية، وتأهيل قطاع الشباب والرياضة.
في شق آخر، ظهرت مساع كبيرة من طرف مديرية الموارد المائية على توفير مياه الشرب لساكنة العاصمة خلال الشهر الفضيل، حيث أكدت هذه الأخيرة في تصريح إعلامي عبر أثير الإذاعة الوطنية، على ضمان هذه المادة الحيوية طيلة شهر رمضان بانتظام وسيرورة دائمة، حيث ساعد هذا التميز امتلاء السدود بمياه الأمطار التي شهدتها مختلف ولايات الوطن مع بداية الشهر الجاري.

مقالات ذات صلة