بريطانيا تطالب المعارضة الليبية بتهميش”المتشددين” بعد إسقاط القذافي
قال وزير الدفاع البريطاني، ليام فوكس، إنه ينبغي تهميش من وصفهم بالمتشددين، المنضوين في صفوف المعارضة الليبية في مرحلة بتاء الديمقراطية، بعد الإطاحة بنظام العقيد، معمر القذافي.
- وقال الوزير فوكس، في لقاء مع إذاعة “بي بي سي” الرابعة، إن المعارضة الليبية مكونة من خليط من الشخصيات والقوى، وأنه ينبغي إدارة المرحلة الانتقالية في ليبيا بعناية.
- وقال وزير الدفاع البريطاني “بالطبع سيكون هناك متشددون في ليبيا، فهناك متشددون في كافة أنحاء الشرق الأوسط، ولذا فليس من المفاجئ أن تجدهم في ليبيا فنحن نعلم بالتجربة أن ليبيا فيها متشددين. ولكن ينبغي علينا أن نتأكد، ونحن ننتقل الى مرحلة تطوير الديمقراطية في هذا البلد، بأن يهمش هؤلاء. أما أن نتظاهر بأنهم غير موجودين، فذلك غير واقعي”.
- وفيما يخص نظام القذافي، قال الوزير البريطاني”هناك رسالة واحدة فقط علينا إرسالها للنظام الليبي، فحواها أننا لدينا القدرة العسكرية والتصميم الكافي لمواصلة تنفيذ قرار الأمم المتحدة 1973 مهما تطلب ذلك من وقت”، معترفا في نفس الوقت بأن الجهد العسكري لوحده والمحدود جدا على الأرض، حسب وصفه، لن ينجح في الإطاحة بالعقيد القذافي.
- وأضاف”مفتاح الحل في ليبيا يكمن في إقناع الدائرة المقربة من الزعيم الليبي بأن لا فائدة من التمسك به، وأنه سيجبر على ترك السلطة إن عاجلا أم آجلا”.
- وعاد فوكس والى ظروف مقتل القائد العسكري للمعارضة، عبد الفتاح يونس ، حيث حذر من أن مسلحين إسلاميين ربما كانوا وراء مقتل يونس الأسبوع الماضي. وصرح بأن ظروف مقتل يونس لا يزال غامضا. وأضاف “لم يتضح بعد من يقف وراء مقتله وبالطبع نتوقع وجود مسلحين “إسلاميين” في ليبيا، ويوجد مسلحون “إسلاميون” في جميع أنحاء الشرق الأوسط. ومن الغريب أن لا يكون هناك مسلحون في ليبيا نفسها”.