بسام الغانم، لـ “الشروق:”قافلة المساعدات الإنسانية ستصل درعا رغم أنف الأسد”
أكد المنسق العام للجان الشعبية للتضامن مع الشعوب العربية، الكويتي بسام الغانم، في تصريح للشروق، أن قافلة “الكرامة” المتوجهة إلى محافظة درعا السورية، ماضية في طريقها، ولن تثنيها عن ذلك تهديدات ورفض سلطات النظام السوري لها.
-
وأضاف الغانم أن هدف اللجنة الشعبية للتضامن مع الشعوب العربية، واللجنة الكويتية للتضامن مع الشعب السوري “كرامة”، هو إنساني ويشمل كل البلدان العربية التي تحتاج لمساعدة، مشيرا إلى أن المكسب الذي ستحققه القافلة ليس تقديم المساعدات العينية فقط، بل هو معنوي أكثر، لأنها تقدم”رسالة للعالم مفادها أن سوريا تحتاج للمساعدة، وأخرى للشعب السوري نقول له فيها كل الشعوب العربية معك”، وفي هذا السياق قال الغانم إننا نطمح “لتدويل المبادرة، لكي لا تقتصر على درعا أو الشعب السوري، بل ستقدم مساعدات لكل الإخوة العرب الذين سيحتاجونها، خاصة بعد انضمام الكثير لها حتى من خارج الوطن العربي”.
-
وعن ماهية المساعدات التي ستحملها قافلة “كرامة”، قال إنها عبارة عن “مساعدات إنسانية مقدمة من الكويت من المواطنين والمقيمين، الذين آلمهم ما يحصل لإخوانهم في درعا، وستحمل مواد غذائية متنوعة كحليب الأطفال، الأرز، السكر، والمعلبات، وكذا أدوية ومساعدات طبية، وأكياس الدم”، مؤكدا أنها “لن تكون القافلة الأخيرة بغض النظر عن مصيرها، بل ستتبعها عدة قوافل أولها ستتوجه إلى لبنان لمساعدة النازحين من الحدود السورية اللبنانية”.
-
-
وفيما يخص طريقة تقديم المساعدات في ظل رفض سوري تام لها، فقد أوضح أنه لن يدخل والوفد المرافق للقافلة، لأنهم “يرفضون التعامل مع النظام الفاشي النازي” وسيقدمون “المساعدات لأهالي الرمثة على الحدود الأردنية السورية، وأهاليها هم من سيقدمونها لأهالي درعا”، كما أنهم يتوقعون اعتقالهم من قبل النظام السوري فور وصولهم للحدود ومحاولة الدخول لدرعا يقول المتحدث، الذي أضاف أن جرائم السلطات السورية لا تخفى إلا على الأعمى.
-
ودافع الغانم عن الهدف الإنساني للقافلة، “عكس ما تروّج له السلطات السورية” بأن من ورائه جهات مغرضة تحاول النيل من أمن واستقرار سوريا، مضيفا أن “الكرامة” شارك فيها من كل أطياف وشرائح المجتمع الكويتي، وليس فقط الإخوان، مثل ما تحاول عدة جهات إلصاقه بها، حيث انضم إليه من السنة والشيعة، حقوقيون، سياسيون، إخوان، ليبراليون، وكذا أساتذة جامعيون، وأعضاء من مجلس الأمة.
-
وقال باسم الغانم إن منظمي القافلة وأعدادا كبيرة من الشعب الكويتي يضغطون على الحكومة الكويتية، من أجل قطع علاقتها بالنظام السوري الحالي، كما أنهم سينظمون “وقفة في ساحة الإرادة بالعاصمة الكويتية، ضد الحكومة لأنها ضد توجه شعبها”.
-
وكشف الغانم عن وجود دعم تركي لأهالي درعا، حيث أبدت تركيا نيتها في تقديم يد المساعدة لأهالي درعا المحاصرة منذ أسابيع، خاصة بعد المقابر التي تم اكتشافها بعد خروج الجيش منها، وفي هذا السياق “قد تنطلق قافلة إنسانية من اسطنبول لدرعا” غير أنه لم يحدد تاريخ انطلاقها.