بشار الأسد أظهر أنه مجرم وأيامه أصبحت معدودة
أكد السبت، برهان غليون رئيس المجلس الوطني السوري المعارض أن مجزرة حمص هي تأكيد آخر على أن نظام الأسد مرعوب وأن الأمور عنده خرجت عن السيطرة. واعتبر المجزرة في اتصال مع الشروق من باريس دليلا آخر لإدانة النظام الهمجي الذي لازال ينفذ المذبحة تلو الأخرى بطريقة همجية “لاشك في أن ما قام به الأسد سيعجل برحيله، فمن الواضح أن الأمور خرجت عن السيطرة وأنه يشعر بالخوف، وعليه فهو يضرب النار شمالا ويمينا وهو على وشك فقد التوازن نهائيا ويزايد من خلال تمرده ضد القوانين العربية والدولية والإنسانية. استعماله للعنف المتزايد والقصف بالمدفعية لا هدف محدد منه، لأن الشعب السوري سيظل مؤمنا بالثورة وبحتمية إسقاط النظام ولن تثنيه أي مجازر عن ذلك، بالعكس ستزيده إصرارا وثباتا”.
وعن تعنت روسيا ورفضها مباركة القرار الغربي العربي بشأن سوريا قال “سياسة المجلس واضحة ولا يزال الأمل قائما مما ستفضي إليه الأمور في مجلس الأمن. ورهان المجلس الوطني السوري المعارض سيظل الثورة بشقيها أو بجناحيها السياسي والعسكري، هذا رهاننا الحقيقي واعتقد أن الأمر لن يطول كثيرا وأن الشعب السوري صامد رغم ما يكابده وما يعيشه من أوضاع تعجل بمبادرة أممية وأوروبية وعربية في سبيل تقديم المساعدات الضرورية . قرار مجلس الأمن لن يبارك حتما هذا النظام المجرم الذي يدفع بالشعب إلى التسلح بغض النظر عن التصويت الروسي “.
للإشارة فإن برهان غليون وأهم أعضاء المجلس الوطني السوري المعارض قد قصدوا باريس بعد عودتهم من نيويورك ، ولازالوا يتباحثون الطريقة التي من شأنها الضغط على روسيا لاستصدار قرار الإجماع العربي الغربي وهو نقل السلطة من بشار الأسد. وأكد المجلس بعد اجتماع لأزيد من ثلاثة ساعات أمس، السبت، على ضرورة الاهتمام بالجانب الاجتماعي للسوريين المتضررين جدا من القصف وإطلاق الرصاص بإنشاء صندوق للدعم تشارك فيه كل الدول العربية والغربية.
من الجيش في حمص، وهي من معاقل الاحتجاجات والمعارضين المسلحين الذين توعد الأسد بسحقهم.
المذبحة التي هزت العالم اجمع وحصدت أرواح الأبرياء من الأطفال والنساء والشيوخ ودمرت منازلهم على رؤوسهم لمتحرك في روسيا ساكنا. بل على العكس لازال المسؤولون الروس يستخدمون لغة التهديد في تصريحاتهم وآخر خرجة سجلها لافروف أمس، قوله “إذا أرادوا فضيحة أخرى لأنفسهم في مجلس الأمن فلن نتمكن من إيقافهم على الأرجح.” في حين صعدت نظيرته الأمريكية هيلاري كلينتون لهجتها قائلة “لأن الطاغية في دمشق يعامل شعبه بوحشية فإن أمريكا وأوروبا تقفان جنبا إلى جنب. نحن متحدون إلى جانب الجامعة العربية في المطالبة بإنهاء إراقة الدماء ومستقبل ديمقراطي لسوريا.