-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
على خطى الأسطورة...

بشير بلومي يدشن مشواره في “البريميرليغ” برقم والده أمام المان يونايتد

ب.ع
  • 137
  • 0
بشير بلومي يدشن مشواره في “البريميرليغ” برقم والده أمام المان يونايتد

لعب بشير بلومي، نجل الدولي السابق لخضر بلومي، أول وأهم مباراة في مشواره الكروي؛ كونها تزامنت مع أول مباراة يخوضها في الدوري الإنجليزي الممتاز أمام العملاق مانشستر يونايتد، وفاز فيها فريقه بالأداء والنتيجة بهدفين نظيفين في افتتاح الدوري الإنجليزي الممتاز، وسط متابعة عشرات الملايين في العالم.

بشير بلومي، الذي حمل رقم والده السحري (10) على الرغم من أنه ينشط في مركز الجناح الأيمن، لم يقدم مباراة كبيرة، بدليل أن تنقيطه كان الأضعف في ناديه بعلامة (6.4)، لكن مدربه البوسني جاكيروفيتش وثق فيه وأبقاه على الميدان طيلة التسعين دقيقة، حيث كان في حاجة لأدواره الدفاعية للحفاظ على تقدمه بهدفين في الشوط الثاني.

وسنحت لبشير بلومي فرصة واحدة في الدقيقة 62، عندما تقدم من جهة التماس وأرسل قذيفة بيسراه من حوالي 20 متراً مرت أعلى بقليل من مرمى مانشستر يونايتد، حيث تلقى التحية عليها من مدربه البوسني.

لعب مانشستر يونايتد بنجومه المعروفين مثل البرتغالي فيرنانديز والبلجيكي تيليمانس والإنجليزيين ماغواير وراشفورد، تحت قيادة المدرب الإنجليزي كاريك، وهو ما أدخل بلومي مباشرة في أجوائه، ليكون عليه التخلص من بعض الخجل في المناورة؛ خاصة أن ناديه أنهى الشوط الأول متقدماً بهدفين نظيفين، وستكون المباراة القادمة خارج الديار في المتناول أمام فريق كوفنتري، قبل استقبال أستون فيلا والسفر إلى ملعب تشيلسي في لندن.

إن البقاء كأساسي في المباريات القادمة وتفادي الإصابات قد يعنيان خطف مكانة في المعسكر القادم للمنتخب الوطني مع خوض مباراتين رسميتين؛ فاعتزال رياض محرز يجب أن يفتح باب المنافسة على منصبه لعدد من اللاعبين، على رأسهم قبال، والحاج موسى، وبوعناني، وغجيميس، بالإضافة إلى بشير بلومي المؤهل ليكون ضمن معادلة المدرب القادم.

وفي سنة 1983، لعب المنتخب الوطني مباراة ودية أمام مانشستر يونايتد في ملعب “5 جويلية” بالعاصمة، وكان من أبرز اللاعبين في تلك المباراة لخضر بلومي برقم السحري (10)، والآن يلاقي ابنه مانشستر يونايتد متوشحاً بالرقم ذاته.

تضم تشكيلة البوسني جاكيروفيتش تشكيلة متجانسة من اللاعبين، مع وجود أربعة أسماء إنجليزية في التشكيلة الأساسية. والفريق الذي غاب لتسع سنوات كاملة عن الأضواء يريد عودة مثالية، وقد حقق جزءاً منها في الجولة الأولى، أما بلومي فإن غيابه عن المونديال يدفع به لمحاولة الرد بطريقته الخاصة ليكون حاضرين في القائمة القادمة لشهر سبتمبر، وقد يحجز مكاناً أساسياً.

بلغ بشير بلومي في الفاتح من جوان الماضي ربيعه الرابع والعشرين، وهي السن نفسها التي خاض فيها والده كأس العالم في إسبانيا، وأمام اللاعب فرصة من ذهب ليخط أحلى الصفحات في دوري قوي لا يُظلم فيه اللاعبون، وسنه تمنحه حق الحلم بأن يكون مستقبلاً أحد صانعي المجد الكروي في إنجلترا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!