بطاش وراء الفشل في التشريعيات.. وهذه أسباب إقالته!
خرجت الحركة الشعبية الجزائرية عن صمتها بعد أسبوع من إعلان قيادات بارزة عن استقالتها من الحزب، يتقدمهم رئيس بلدية الجزائر الوسطى عبد الحكيم بطاش، وأكدت أن هذا الأخير سحبت منه الثقة بعد نتائج التشريعيات المخيبة للآمال على حد وصفهم، والتي جعلت من حركة بن يونس تتقهقر.
وردت “الأمبيا” على لسان رئيس الكتلة البرلمانية لحزبها بربارة الشيخ، على قضية استقالة عدد من قيادات الحركة الشعبية الجزائرية بشكل مفاجئ، يتقدمهم رئيس بلدية الجزائر الوسطى عبد الحكيم بطاش، بسبب ما وصفوه تحويل رئيس الحركة عمارة بن يونس الحزب إلى آلة في يد عائلته، حيث أكد هذا بربارة في تصريح لـ”الشروق”، أن منسق الحزب على مستوى ولاية الجزائر العاصمة عبد الحكيم بطاش ومناضلين آخرين، سحبت الثقة منهم قبل شهر، ولم يقدموا استقالتهم كما يتم الترويج له في وسائل الإعلام، قائلا: “أكثر من 260 عضو قيادي بولاية الجزائر العاصمة، من بينهم رؤساء البلديات المنتمون إلى الحركة ومنتخبو المجلس الولائي، وأعضاء من المجلس الوطني ورؤساء المكاتب البلدية، وقعوا على وثيقة تطالب برحيل بطاش، وهذا بسبب سوء التسيير والنتائج السلبية التي تحصل عليها الحزب في التشريعيات”، مضيفا: “الحركة تعرضت لصدمة بعد الانتخابات الأخيرة، خاصة على مستوى ولاية الجزائر التي تضم أكثر من 3500 مناضل، حيث تراجعت في النتائج”، ولم يتوقف محدثنا عند هذا الحد، حيث أكد أن بطاش يتحمل المسؤولية، خاصة أنه تعهد قبل الانتخابات بحصد 6 مقاعد في العاصمة، غير أن النتائج المحصل عليها أثبتت العكس، نافيًا في نفس الوقت أن يكون السبب في إبعاد بطاش من الحزب هو رفضه لترؤس القيادي بن يونس ايدير، شقيق رئيس الحزب، قائمة العاصمة في الانتخابات، مصرحا: “بطاش أكد مساندته المطلقة لإيدير بن يونس في ندوة صحفية مسجلة”.
وذهب بربارة أبعد من ذلك، حيث أكد أن عمارة بن يونس سعى بكل الوسائل إلى تهدئة الوضع ومحاولة تسوية الخلاف بين المناضلين والقيادات المغضوب عليها، إلا أن الأمر تجاوز المعقول، وقوانين الحزب واضحة، ولا يمكن التضحية بالحزب من أجل أشخاص”.
وبخصوص تأثير هذه الاستقالات على الحركة الشعبية الجزائرية وطنيا، أكد محدثنا أنه لم تصلهم إلى حد الآن أي استقالة من أي ولاية أخرى، مضيفا أن الحزب سيدخل المحليات بقوة.