بطاقة الصحفي ستضمن عدة “امتيازات”.. و10 دورات للتكوين قريبا
دعا، أمس، حميد قرين وزير الاتصال في جلسة عمل مع صحفيي ولاية باتنة، مدراء الصحف والمؤسسات الإعلامية لعقد اتفاق مع الناشرين لتحديد خريطة الطريق الخاصة باحترافية المهنة الصحفية وأخلاقياتها، مشيرا أن الأبواب مفتوحة للجميع وبلا استثناء، طالما أن همه الأكبر واستراتيجيته هي تنظيم المهنة وخدمة الصحفيين الذين تربطهم به علاقات وجدانية، بما يسمح لهم أداء مهمتهم النبيلة في أجواء الكرامة الشخصية والاقتدار المهني.
وأكد وزير الاتصال أنه من غير المعقول والمقبول أن يتقاضى بعض الصحفيين رواتب زهيدة في بعض المؤسسات الاعلامية، داعيا الصحفيين للتكتل في إتحادات مهنية ونقابية لتحسين أجورهم وحقوقهم المجاورة ضمن أطر داخل المؤسسات المشغلة، موضحا أنه طالب وزارة العمل إيفاد لجان تفتيش للاطلاع على الأوضاع المهنية وغياب التأمين الاجتماعي للصحفيين الممارسين، في بعض المؤسسات الإعلامية، وذلك لمعالجة الأوضاع العامة لأنه لا يمكن – حسبه – بناء إعلام قوي بصحفي ضعيف وهش ماديا واجتماعيا.
وقال وزير الاتصال أنه تم تسليم 2400 بطاقة صحفي محترف تمهيدا للشروع في تنصيب سلطة ضبط الصحافة المكتوبة ومجلس أخلاقيات المهنة بعد بلوغ عتبة 3000 صحفي مستفيد، ملحا على ضرورة استكمال باقي الصحفيين لملفات البطاقة المهنية التي ستسمح لهم بالوصول لمصدر الخبر والاستفادة من بعض الامتيازات بالاتفاق مع وزارتين لم يذكرهما رافضا الكشف عن طبيعة المزايا المرتقبة إلى غاية الانتهاء من هذا الملف، موضحا أن مؤسسات الدولة لا يمكنها أن تعوض مؤسسات القضاء في التعاطي القانوني مع قضايا السب والشتم والقذف التي لها إطارها القضائي، مشيرا إلى أنه رجل يسعى للحوار مع الجميع لتوضيح هذه التصورات للوصول لاتفاق مع جميع المؤسسات الإعلامية دون تهميش أو تمييز، معلنا انطلاق دورة تكوين دفعة من الصحفيين في 19 أفريل الجاري بوهران ضمن عشر دورات موجهة للإعلاميين لتحسين التكوين وتطوير الأداء الاحترافي عبر كافة جهات الوطن.