بطالون ومرضى.. و”هدية بكالوريا” قبل النتيجة لطالب ثانوية ضمن المسافرين
تحلّق، الجمعة، أول طائرة ناقلة لأنصار المنتخب الجزائري، الذين بلغ تعدادهم في الرحلات النظامية ألفي مناصر، يضاف إليهم المئات وربما الآلاف، الذين قرروا في الوقت بدل الضائع فقط، السفر إلى البرازيل عبر وكالة سياحية جزائرية، والكثير من الوكالات السياحية المغربية والتونسية والفرنسية، التي ستنقلهم إلى مدريد أو لشبونة البرتغالية لأجل اللحاق بساو باولو عبر رحلات مباشرة. وتمكن في الوقت بدل الضائع المناصر الشهير حملاوي الهامل، الذي تعرض للضرب المبرح في القاهرة، في الحادثة الشهيرة بعد نهاية مباراة الخضر أمام مصر، تمكن من جمع المبلغ المطلوب لأجل السفر عبر مدريد.
وسيطير من العاصمة الجزائرية، إلى العاصمة الإسبانية ،السبت. وكان هذا المناصر، وهو بطال في الخمسينات من العمر، قد اتصل بالعديد من المؤسسات الوطنية، لأجل مساعدته على التنقل إلى البرازيل. وقال لـ”الشروق “، زوال الخميس، بأن مؤسسات أجنبية في الجزائر هي التي ساعدته، إضافة إلى وكالة سياحية في العاصمة للحاق بالمناصرين بعد أن جمع مبلغ 47 مليون سنتيم ثمن الرحلة. كما قام أحد أثرياء مدينة سطيف بإرسال ابنه الطالب، رفقة عمه إلى البرازيل، كهدية له قبل الموعد بعد أن تيقن بأن ابنه قدّم عملا جيدا في شعبة العلوم في امتحان شهادة البكالوريا، كمكافأة قبل إعلان النتائج، وتمنى أن يبقى ابنه سامر، في البرازيل ويسمع بخبر نجاحه عن بعد، مع بداية شهر جويلية، وهذا لن يتحقق إلا بالتأهل للدور الثاني.
وإذا كان الألفي مناصر، الذين اقتطعوا تذاكرهم منذ أن عرض النادي السياحي الجزائري، مختلف الصيغ، من الذين تعوّدوا على السفر لمناصرة المنتخب الجزائري، فإن اللاحقين بالركب في الأيام الأخيرة، وجدوا صيغا مقبولة ثمنا،خاصة من وكالات سياحية مغربية، تنقلهم من الدار البيضاء إلى لشبونة، وهو ما يفسر نفاد التذاكر عبر مختلف الرحلات بين الجزائر والمغرب طوال هذا الأسبوع، ومن بين هؤلاء عائلة من ولاية برج بوعريريج من أربعة أفراد، دفعتقرابة 160 مليون، وسافرت وهي متكونة من رب أسرة طبيب وزوجته المُدرّسة، إضافة إلى ابنة في الثانية ثانوي وطفل في المتوسط، حيث سيمكثون مدة يومين في المغرب ثم يتنقلون إلى لشبونة ومنها إلى ساو باولو، وصار بلوغ عدد المناصرين أربعة آلاف واردا جدا