رياضة
توج بلقبين عربي وإفريقي في رياضة رفع الأثقال

بطل جزائري يصاب بالشلل في التدريبات.. ويناشد الدولة للعلاج في الخارج

الشروق أونلاين
  • 4689
  • 0
ح.م
يحي قصاص يطرق أبواب الوزير الأول سلال بعدما صدت في وجهه كل الأبواب

يعاني البطل العربي والإفريقي في رياضة رفع الأثقال يحيى قصاص من مدينة غليزان، في صمت رهيب بعد إصابته بالشلل إثر تعرضه لحادث تمزق بالعمود الفقري منذ ما يفوق السنتين خلال التدريبات، حيث لم يتلق أية مساعدة أو اهتمام من وزارة الرياضة ولا اتحادية رفع الأثقال وهو مقعد الفراش، يعجز حتى على اقتناء الأدوية والحفاظات.

ويناشد البطل العربي والإفريقي في رياضة رفع الأثقال، الوزير الأول عبد المالك سلال بعد أن خابت كل مساعيه مع  وزارة الرياضة ووزارة الصحة للتدخل العاجل، لأجل نقله للخارج من أجل العلاج بعد استحالة علاجه بالجزائر، وفشل العملية الجراحية التي أجراها بمستشفى وهران، حيث امتنع الطبيب الذي أجرى له العملية منحه شهادة طبية تثبت فشل العملية وحاجته إلى عملية بالخارج، ما حرم المعني من التنقل لخارج الوطن، ودفعه إلى الاستنجاد بوزير الصحة للتدخل العاجل على مستوى مستشفى أول نوفمبر بوهران لأجل منحه تلك الشهادة، في وقت يتغنى فيه الطبيب الذي أجرى له العملية بنجاحها وهو لايزال مقعدا منذ أكثر من سنتين منذ إجرائها.

وقال الشاب يحي قصاص صاحب 23 سنة لـ”الشروق” بأنه تعرض لحادث رياضي في سن الـ21  بعد فترة قصيرة من تتويجه بلقب إفريقي بغامبيا واللقب العربي بالمملكة المغربية، حيث أصيب على مستوى العمود الفقري وأصبح على إثره مشلولا، بسبب تعرضه لتمزق في العمود الفقري، وأجريت له عملية جراحية بوهران، قيل بأنها ناجحة من الطبيب الذي أشرف عليه، لكن بعد مرور الوقت، تبين أن العملية لم تكن ناجحة وظل الشاب على نفس الحالة التي كان عليها، بل ازداد وضعه الصحي تدهورا، حيث رفض الطبيب تسلميه التقرير الطبي الذي يؤكد ضرورة علاجه خارج البلاد، باعتبار أن عمليته كانت ناجحة ولا داعي لإجراء عملية أخرى خارج البلاد، وهو الوضع الذي حتم على هذا الرياضي الذي أهملته الجهات المسؤولة محليا ومركزيا مراسلة وزارة الصحة، التي بدورها أكدت له عبر إرسالية، بأنها قد قامت بمراسلة مدير مستشفى أول نوفمبر بوهران من أجل اتخاذ الإجراءات اللازمة، وهذا لمساعدته، لكن الطبيب لايزال يرفض تسليمه التقرير الطبي، ضاربا مراسلة وزارة الصحة عرض الحائط، ما جعل البطل الرياضي الذي مثل الجزائر في المحافل الدولة يستنجد بعبد المالك سلال من أجل تدخله، حتى يتمكن من الحصول على تقريره الطبي ليعالج في الخارج ويسترجع عافيته التي فقدها في عز شبابه.

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة