بطل عالمي يخطط للهجرة السرية بوهران
هدد بطل عالمي سابق يقطن بولاية وهران، بالهروب نحو الضفة الأخرى على متن قوارب الهجرة السرية، احتجاجا على الحالة الكارثية التي يعيشها رفقة عائلته، منذ سنوات، حيث يعيش السيد تيكور مختار صاحب الـ41 سنة، في مسكن فوضوي كائن بحي كوشة الجير الفوضوي بوهران، مهدد في كل مرة بالانهيار، وسبق أن عاش مجمعهم السكني حادث انهيار مأساوي انتهى بهلاك طفلة، حيث بات يرى رفقة عائلته الموت يوميا فيواجهون الوضع بشجاعة نادرة، لأنهم لا يملكون مكانا آخر يلجأون إليه.
وصرح السيد تيكور الذي شرف الجزائر في المحافل الدولية، ولا يزال يدعم الحركة الرياضية بأبطال، لتدعيم المنتخب الوطني، أنه يسير قاعة رياضة تخرج منها أبطال رفعوا راية الجزائر في المحافل الدولية، تقع أسفل الجرف الذي قد ينهار في أية لحظة، ورغم أن عائلته من بين أقدم السكان في تلك المنطقة، التي وصل إليها جدهم سنة 1949 بشارع أرض غزال، بشهادة الوثائق التي تثبت الملكية، غير أنهم لم يستفيدوا مثل غيرهم من مزايا الترحيل التي تحصل عليها غيرهم من سكان المنطقة.
و يتوقف الرياضي تيكور،عن مراسلة السلطات المحلية وتلقى في أكثر من مرة وعودا من طرف الولاة السابقين، من أجل التدخل وتخليصه من هذه الحياة البئيسة، لكن لا حياة لمن تنادي، يقول السيد تيكور الذي يعد من بين الوجوه الرياضية المعروفة، التي قدمت الكثير للجزائر منذ بدايته سنة 1980، وهو متحصل على الحزام الأسود درجة 1، ثم درجة 4، وحاز عدة بطولات وكؤوس وطنية ودولية، فاق عددها 53 لقبا، التحق بالفريق الوطني سنة 1989، خاض دورات دولية نال المرتبة الأولى بفرنسا سنة 1991، تحصل على لقب بطل عالمي بالمجر سنة 1993، نال المرتبة الأولى في البطولة العالمية التي أقيمت بإيطاليا سنة 1994 لينال خلالها لقب سوبر ستار، ويقتحم في سنة 2005 عالم التدريب ويؤسس ناديا رياضيا، وإلى يومنا هذا لا يزال يدعم المنتخب الوطني بمواهب شابة، تملك إمكانيات معتبرة لتمثيل الجزائر في المحافل الدولية، آخرها الشاب مزغراني الذي حصد الذهب في آخر تجمع بدبي.
هذا الوضع المزري، جعل تيكور يفكر في النجاة بحياته، والهروب من هذا الواقع المرير، والتنقل إلى الضفة الأخرى، بعد ما أحس بـ”الحقرة” والقهر في بلاده، التي حمل رايتها لسنوات ودافع على ألقابه ضد منافسين يحوزون على إمكانيات معتبرة، في حين يفتقر هو لسكن يأويه ويحمي عائلته من الموت ردما.