بعد أكثر من 100 محاولة للقبض عليه.. “العريان” في قبضة الأمن!!
ألقت قوات الأمن المصرية فجر أمس الأربعاء القبض على القيادي الإخواني البارز الدكتور عصام العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة، بعد حملة استهدفت المكان الذي كان يختبئ فيه في فيلا بمنطقة التجمع الخامس بالقاهرة مملوكة لمهندس ينتمى لجماعة الإخوان المسلمين.
وأكد مصدر أمني بمديرية أمن القاهرة، أن القيادي الإخواني عصام العريان لم يقاوم القوات التي ألقت القبض عليه، حيث كان مختبئاً منذ فترة طويلة داخل الشقة التي عثر عليه بداخلها.
فيما قالت وزارة الداخلية في بيان رسمي لها، إن الأجهزة الأمنية نجحت في تحديد مكان اختباء القيادي الإخواني، عصام العريان، بإحدى المناطق بالقاهرة الجديدة، وفي الساعات الأولى من صباح الأربعاء، تم استهدافه بمأمورية من قوة قطاع الأمن العام والأمن الوطني ومديرية أمن القاهرة مدعومة بقوات الأمن المركزي وتم ضبطه.
وأوضح البيان، أن عملية القبض على القيادي الإخواني جاءت استمراراً لمواصلة الجهود الأمنية في ملاحقة قيادات وعناصر تنظيم الإخوان الهاربة، الصادر بشأنها قرارات ضبط وإحضار من قبل النيابة العامة والجهات القضائية، وأنه جار اتخاذ الإجراءات القانونية تجاهه، واستكمال الجهود لملاحقة وضبط العناصر المطلوبة لجهات التحقيق.
ويأتي القبض على العريان بعد فترة أكثر من شهرين على فض إعتصام رابعة العدوية الذي كان متواجداً فيه، وبعد أكثر من مائة محاولة لقوات الأمن للقبض عليه، وبذلك تُصبح جميع قيادات جماعة الإخوان المسلمين داخل السجون عدا المرشد العام الحالي الدكتور محمود عزت والمتواجد خارج مصر.
وكانت قوات الأمن قد شنت حملة من الإعتقالات في صفوف جماعة الإخوان المسلمين منذ إنقلاب الثالث من جويلية الماضي من أشهرهم الدكتور محمد بديع المرشد العام السابق لجماعة الإخوان المسلمين، وكذلك محمد مهدي عاكف المرشد العام الأسبق للجماعة والمهندس خيرت الشاطر ورشاد بيومي نائبا المرشد العام ومحمود حسين أمين عام تنظيم الجماعة، والدكتور سعد الكتاتني القيادي بالجماعة ورئيس حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية للجماعة وأول رئيس مجلس شعب بعد ثورة يناير، وكذلك عدد من القيادات البارزة في الجماعة منهم الدكتور محمد البلتاجي ورجل الأعمال حسن مالك والدكتور أحمد عارف المتحدث الإعلامي والمهندس خالد الحداد تحت تهم وصفها مراقبون بأنها “ملفقة”.. حيث غالبية المقبوض عليهم وجهت لهم تهم متشابهة وهي التحريض على قتل المتظاهرين وتكدير السلم العام.