-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

بعد أسابيع من الشلل.. مجلس الشيوخ يمرّر اتفاقا ينهي الإغلاق الحكومي

بعد أسابيع من الشلل.. مجلس الشيوخ يمرّر اتفاقا ينهي الإغلاق الحكومي

بعد أسابيع من الشلل الذي أصاب المؤسسات الفدرالية وشلّ خدمات حيوية في أنحاء الولايات المتحدة، صوّت مجلس الشيوخ الأمريكي على اتفاق يضع حدا لأطول إغلاق حكومي في تاريخ البلاد.

وبحسب ما أفادت تقارير إخبارية فقد أقرّ مجلس الشيوخ الأمريكي، مساء الاثنين، مشروع القانون بعد تصويت حاسم انضم فيه 8 ديمقراطيين إلى صفوف الجمهوريين لكسر حالة الجمود التشريعي.

وحصل المشروع على دعم 60 عضوا مقابل 40، مع تأييد كامل من الجمهوريين باستثناء السيناتور راند بول. ومن المقرر أن ينتقل التشريع إلى مجلس النواب للتصويت المتوقع الأربعاء، قبل رفعه إلى الرئيس دونالد ترامب للتوقيع النهائي.

وجاء التصويت بعد مفاوضات ماراثونية بين الحزبين، لينتقل المشروع بعدها إلى مجلس النواب تمهيداً لإعادة تشغيل الوكالات الحكومية وعودة مئات الآلاف من الموظفين إلى عملهم.

ويمدّد الاتفاق تمويل الحكومة الفدرالية حتى 30 جانفي، ما يسمح بإعادة فتح الوكالات الحكومية المتوقفة عن العمل منذ الأول من أكتوبر الماضي، كما يوقف عمليات التسريح المؤقت للموظفين الفدراليين، ويجمّد جهود إدارة ترامب لتقليص حجم القوى العاملة الحكومية.

وقال ترامب إن “إنهاء الإغلاق سيتم قريبا جدا”، واصفا الاتفاق بأنه “جيد جدا”، في وقت تسبب فيه الإغلاق بتعطيل برامج المساعدات الغذائية وحرمان مئات الآلاف من الموظفين من رواتبهم، إضافة إلى إرباك حركة الطيران على مستوى البلاد.

وأثار الإغلاق كذلك جدلاً دستورياً حول صلاحيات الرئيس المالية، بعدما ألغى ترامب من جانب واحد مليارات الدولارات من الإنفاق العام وخفّض رواتب العاملين، وهي خطوة اعتبرها منتقدوه تجاوزا لصلاحيات الكونغرس.

ورغم أن الاتفاق لا يضمن استمرار تمويل بعض برامج الرعاية الصحية التي تنتهي بنهاية العام، فإنه يفتح الباب لمناقشتها مجددا خلال ديسمبر.

وكان مجلس الشيوخ قد مهّد، مساء الأحد، لإنهاء الإغلاق عبر تمرير تصويت إجرائي بأغلبية 60 صوتا، في خطوة عُدت مؤشرا على قرب انتهاء أطول إغلاق حكومي في تاريخ الولايات المتحدة.

وأغلقت الحكومة الفيدرالية، في أكتوبر الفائت، بعد أن فشل الكونغرس في إقرار مشروع ميزانية مؤقتة قبل بدء السنة المالية الجديدة في الولايات المتحدة لعام 2025، عند منتصف ليل الثلاثاء 30 سبتمبر.

وأدى عدم تمرير مشروع الميزانية المؤقتة الذي يسمح للمؤسسات العامة الفيدرالية بمواصلة عملها، إلى أول إغلاق حكومي منذ فترة 2018-2019.

وحسب القوانين الأمريكية، إذا لم يتمكن الكونغرس من إقرار الميزانية السنوية التي تمتد من 1 أكتوبر حتى 30 سبتمبر، يتعين سدّ الفجوة عبر ميزانيات مؤقتة.

وفي الفترات التي لا تُعتمد فيها هذه الميزانيات المؤقتة، تفقد المؤسسات الفيدرالية صلاحية الإنفاق وتضطر إلى تعليق أنشطتها مؤقتاً، ما يعني أن معظم عمليات الحكومة تتوقف في حال عدم صدور قانون يضمن تمويلها قبل بدء السنة المالية الجديدة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!