بعد اغتصاب سائحة في الهند.. ما قصة تداول صورة شابة برازيلية وسط عناصر طالبان؟
بعد الضحة التي أثارتها حادثة الاغتصاب الجماعي لسائحة برازيلية في الهند، تداول ناشطون صورة لشابة قيل إنها برازيلية وسط عناصر من طالبان.
وقال متداولوا الصورة إن المرأة البرازيلية التقطت صورة مع عناصر طالبان في أفغانستان دون أن تصاب بأي أذى ولكنها تعرضت للاغتصاب الجماعي من قبل 7 رجال في الهند.
ولفت نشطاء إلى أن المرأة الظاهرة في الصورة هي نفسها الإسبانية ضحية الاغتصاب في الهند، ولديها الجنسية البرازيلية أيضا.
وتصدر وسم “الهند” الترند عبر منصة إكس بعد الحادثة الصادمة التي هزت العالم، حيث تطرق البعض لحوادث الاغتصاب المتكررة في البلد الآسياوي الذي صنفه الكثيرون على أنه غير آمن بالنسبة للنساء المسلمات على الإطلاق.
قضية الاغتصاب الجماعي لسائحة إسبانية في الهند
ويوم 4 مارس الجاري كشفت تقارير إخبارية آخر المستجدات في قضية السائحة الإسبانية التي تعرضت لاغتصاب جماعي في الهند أمام أنظار زوجها.
وفي التفاصيل، أعلنت السلطات الهندية أن الشرطة اعتقلت 3 رجال وتبحث عن 4 آخرين متهمين بواقعة اغتصاب السائحة، كما تم تسليم مبلغ قدره 10 آلاف روبية أي ما يعادل 120.60 دولاراً للزوج، تعويضا على الضرر الذي لحق بهما.
وكان مفتش الشرطة في دومكا شرق الهند، بيتامبر سينغ كيروار، قد قال للصحافيين السبت، إن الشرطة عثرت على الزوجين، وهما مواطنان إسبان، حوالي الساعة 11 مساء بالتوقيت المحلي (1730 بتوقيت غرينتش) يوم الجمعة على جانب الطريق، وكان يبدو أنهما تعرضا للضرب.
كذلك أضاف أن أحد المعتقلين أعطى السلطات أسماء أشخاص آخرين متورطين، غير أنه لم يقدم تفاصيل عن الجريمة أو هوية الضحايا، مردفاً أن الشخصين أبلغا السلطات أنهما تعرضا للاعتداء في حادثة شارك فيها 7 رجال.
من جانبهما قال الزوجان، اللذان عرفا نفسيهما باسم فيسنتي وفرناندا، لقناة أنتينا 3 التلفزيونية الإسبانية، في مقابلة عبر دائرة تلفزيونية، السبت، إن الرجلين اغتصبا فرناندا وضربا فيسنتي بشكل متكرر.
كما لفتا إلى أنهما خيما بالقرب من الموقع الذي تعرضا فيه للهجوم لأنهما لم يتمكنا من العثور على فنادق قريبة.
وصرحت فرناندا، التي تحمل الجنسيتين البرازيلية والإسبانية، في المقابلة: “اغتصبوني، وتناوبوا على ذلك بينما كان البعض يراقبني، وظلوا هكذا لمدة ساعتين تقريباً”.
يذكر أنه في مطلع الأسبوع الفائت، نشر الزوجان مقطعاً مصوراً يصف ما حدث على حسابهما المشترك على إنستغرام، حيث نشرا صوراً لرحلاتهما حول العالم بالدراجة النارية لما يقرب من 200 ألف متابع. لكن الفيديو لم يعد متاحاً.
وفي مقطع مصور جديد، شكر فيسنتي وفرناندا، التي ظهرت وكدمات على وجهها، متابعيهما على الدعم.
بدورها قالت وزارة الخارجية الإسبانية الأحد إنها سترسل موظفين إلى المنطقة وإنها على اتصال بالسلطات، بينما أعلنت نظيرتها البرازيلية أنها طلبت الاتصال بالمواطنة البرازيلية من خلال سفارتها في نيودلهي وأنها متاحة لتقديم كل مساعدة ممكنة.
وتحدثت رئيسة المجلس القومي للمرأة، ريخا شارما، مع الضحية وقدمت لها كل المساعدة المطلوبة، حسبما نشرت المنظمة على منصة التواصل الاجتماعي “إكس” السبت.
ووصف وزير ولاية جهارخاند، ميثيليش كومار ثاكور، الاعتداء بأنه “حادث يستحق الإدانة”.
وتكافح الهند منذ سنوات لمعالجة معدلات العنف المرتفعة ضد المرأة، مع وجود عدد من حالات الاغتصاب البارزة التي تورط فيها زوار أجانب، مما جذب الاهتمام الدولي لهذه القضية.
في عام 2018، زُعم أن امرأة بريطانية تعرضت للاغتصاب أثناء سيرها إلى فندقها في ولاية جوا الغربية، وهي مقصد سياحي شهير؛ قبل ذلك بعامين، زُعم أن امرأة أمريكية تعرضت للتخدير والاغتصاب على يد مجموعة من الرجال في غرفتها في فندق خمس نجوم في نيودلهي. وفي عام 2013، حُكم على ستة رجال بالسجن مدى الحياة بتهمة الاغتصاب الجماعي لسائحة سويسرية.
ووفقا للمكتب الوطني لسجلات الجرائم في الهند، فقد تم تسجيل ما مجموعه 31.516 حالة اغتصاب في عام 2022، أي بمتوسط 86 حالة يوميا. ويحذر الخبراء من أن عدد الحالات المسجلة ليس سوى جزء صغير مما قد يكون عليه العدد الحقيقي.