جواهر

بعد الغارات الصهيونية المكثفة على لبنان.. فيروز تغرد للوطن الجريح

جواهر الشروق
  • 1413
  • 0

غردت الفنانة اللبنانية فيروز للوطن الجريح، بعدما طالته يد الصهاينة بغارات مكثفة في عملية عسكرية واسعة أطلقوا عليها اسم “سهام الشمال”.

ونشرت سيدة الطرب الأصيل عبر حسابها على منصة “إكس”، مطلع أغنية “بحبك يا لبنان” التي أطلقتها في عام 1976 في “معرض دمشق الدولي”، من تأليف وألحان الأخوين الرحباني.

وكتبت إلى جانب علم بلاد الأرز: “بحبك يا لبنان يا وطني بحبك، بشمالك بجنوبك بسهلك بحبك”.

ودونت في منشور لاحق كلمات من أغنية “وطني” التي أصدرتها في عام 1969، من تأليف وألحان الأخوين الرحباني، قائلة: “إنتْ القوي، إنتْ الغني… وإنتْ الدّني يا وطني”.

وجاء المنشور مرفقا بمقطع فيديو من أدائها الأغنية.

وتفاعل نشطاء مع تغريدات “سفيرة لبنان إلى النجوم” والتي حصدت أكثر من 600 ألف مشاهدة وآلاف علامات الإعجاب والتعليقات المشيدة بصوتها وووطنيتها.

يذكر أن فيروز ليست صوت لبنان والحب وحسب بل هي أيضا صوت القضية الفلسطينية والحركات التحررية، إذ تعتبر أغنياتها الأجمل بين الأصوات العربية، بدءا من “راجعون” و”القدس العتيقة” و”بيسان” و”زهرة المدائن” وغيرها.

وفي أغنية “راجعون” يصف الشاعر الفلسطيني هارون هاشم رشيد مآسي النكبة، ويتنبأ بما يجرى على أرض فلسطين اليوم.

وفي “القدس العتيقة” تقدم فيروز أجمل أغانيها، وقيل إن مطلعها مستوحى من قصة حقيقية حدثت في شوارع القدس بين فيروز وإحدى السيدات الفلسطينيات، حين كانت تسير في الأزقة، فتجمعت حولها النساء شاكين لها من سوء الحال بعد النكبة، ومن ثم تقدمت إحداهن، لتقدم “مزهرية” تعبيرا عن حبها لها، وقام الأخوان رحباني بتحويل القصة إلى “شوارع القدس العتيقة” وسجلت في التلفزيون اللبناني عام 1965.

وفي “زهرة المدائن” لم تقدم فيروز أغنية، وإنما تميمة، وأنشودة، يتوافق حضورها مع النضال من أجل التحرير: “لن يُقفل بابُ مدينتنا فأنا ذاهبة لأُصلّي.. سأدقُّ على الأبواب وسأفتحها الأبواب”.

مقالات ذات صلة