بعد القضاة.. “أميار” يقاطعون رئاسيات جويلية
أعلن الأحد، بولاية بجاية، العديد من رؤساء المجالس المحلية المنتخبة، عن رفضهم الإشراف على تنظيم ومراجعة القوائم الانتخابية وذلك عقب تلقيهم فاكسات تطلب منهم الانطلاق في مراجعة القوائم الانتخابية استعدادا لرئاسيات الرابع جويلية المقبل، كما أعلن عن ذلك عبد القادر بن صالح، رئيس الدولة.
وقرّر في هذا السياق، كل من رؤساء بلديات سيدي عيش وأكفادو وشميني ولفلاي وبني معوش وأمالو وأوزلاڤن وتينبدار، مقاطعة الانتخابات الرئاسية المزمع تنظيمها يوم 4 جويلية المقبل وذلك مساندة منهم للحراك الشعبي الذي يطالب برحيل النظام بكل رجالاته.
وأوضح في هذا الشأن مصطفى حجال، رئيس بلدية تينبدار، من خلال فيديو بثه على الانترنت، أن مكتب الانتخابات الكائن ببلديته سيظل مغلقا، موضحا أن الانتخابات الرئاسية المعلن عنها قد تم رفضها من طرف الشعب خلال المسيرات المنظمة وأن قراره جاء استجابة لمطلب الحراك، فيما دعا أميار البلديات المذكورة باقي رؤساء بلديات الولاية إلى اجتماع بغرض مناقشة القضية من أجل الخروج بقرار موحد.
وامتدت موجة مقاطعة رئاسيات جويلية المقبل، من بجاية، لتصل إلى ولاية تيزي وزو، حيث أعلن رئيس بلدية إعكوران، في بيان تداولته مواقع التواصل الاجتماعي، عن مقاطعته لهذه الانتخابات، في حين من المرتقب أن يمتد هذا الرفض ليشمل بلديات أخرى خاصة بعد ما دعا حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية جميع منتخبيه لمقاطعة الرئاسيات المقبلة وذلك بعد ما كان قد طالب في وقت سابق بمقاطعة انتخابات 18 أفريل قبل أن يتم إلغاؤها.
وأتي قرار بعض الأميار، بمقاطعة العملية الانتخابية، بعد ما قرّر في وقت سابق نادي القضاة من جهته، بمقاطعة الانتخابات الرئاسية المقبلة وعدم الإشراف عليها، وذلك بعدما رفض الشعب هذه الأخيرة جملة وتفصيلا من خلال الشعارات المرفوعة خلال المسيرات والتجمعات المنظمة مباشرة بعد استدعاء بن صالح الهيئة الانتخابية، هذه الأخيرة التي خرجت في ثامن جمعة من الحراك في استفتاء شامل للمطالبة برحيل بن صالح وكل وجوه نظام بوتفليقة.