-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

بعد الكساسبة.. داعش أحرق 23 شخصا الأسبوع الماضي

الشروق أونلاين
  • 3033
  • 6
بعد الكساسبة..  داعش أحرق 23 شخصا الأسبوع الماضي
ح.م

قال المرصد العراقي لحقوق الإنسان، إن تنظيم داعش تعمّد خلال الأسابيع الأخيرة، إحراق بعض المواطنين وهم على قيد الحياة، في بعض المناطق التي يسيطر عليها بالعراق، مع تواصل ردود الفعل السلبية على إعدام التنظيم للطيّار الأردني “معاذ الكساسبة” حرقًا.

وأضاف بيان صادر عن المرصد أن داعشأقدم خلال الأسبوع الماضي على إعدام 23 شخصًا حرقًا، أمام أعين السكان في محافظات صلاح الدين، والموصل، والأنبار، مشيرًا إلى أنهذه الطريقة الجديدة التي يتبعها التنظيم، تهدف إلى تخويف معارضيه وإرهابهم“.

وتابع البيان، أن داعشأقدم بتاريخ 5 فبراير الجاري، على إحراق 6 شبان في إحدى قرى محافظة نينوى (الموصل)، وفي 7 فبراير الجاري، أحرق 7 أشخاص في قضاء بيجي التابع لصلاح الدين، كما أحرق 10 أشخاص، يعتقد أنهم من أبناء الطائفة الإيزيدية، الذين يسكنون شمال غرب الموصل“.

وقال مصطفى سعدون، مدير المرصد العراقي لحقوق الإنسان، في مقابلة  في أربيل، إن تنظيم داعش أحرق 23 شخصًا، بينهم 10 من أبناء الطائفة الإيزيدية، وإنه يتعمّد اللجوء إلى إحراق معارضيه، استنادًاإلى فتوى دينيّة“.

وفي سياق متصل، ذكر سكان محليون أمس الأربعاء أن تنظيمداعشنفذ عقوبة قطع اليد بحق ثلاثة مدنيين عراقيين وسط مدينة الموصل، 400 كم شمال بغداد.

وقال السكان إن عناصر تنظيمداعشنفذوا أمام الناس عقوبة قطع اليد بحق ثلاثة مدنيين في منطقة باب الطوب بحجج وذرائع مختلفة.

وأضاف السكان أن التنظيم قام بنقل المدنيين المنفذ بحقهم العقوبة إلى جهة مجهولة.

وذكر السكانيحاول تنظيم داعش من خلال هذه الممارسات بث حال من الخوف والرعب في نفوس السكان لضمان السيطرة على الوضع داخل المدينة بالتزامن مع قرب انطلاق عمليات تحرير الموصل“.

من جهة أخرى، بلغ مسؤول أمريكي كبير في مكافحة الإرهاب جلسة استماع بالكونغرس أمس الأربعاء بأن عدد المقاتلين الأجانب الذين يسافرون للانضمام لتنظيمداعشأو الجماعات المسلحة المتناحرة بسوريا في ازدياد.

وقال راسموسن مدير المركز القومي لمكافحة الإرهاب في شهادته المعدة لجلسة استماع للجنة الأمن الداخلي بمجلس النواب، إن الولايات المتحدة وحلفاءها يعتقدون أن أكثر من 20 ألف مقاتل أجنبي من أكثر من 90 دولة ذهبوا إلى سوريا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • نمرود

    لا تخلطوا الامور بما حدث في بلادنا وما يحدث في العراق والشام واليمن تلك البلدان تمكن فيها الشيعة بعد سقوط نظام صدام حسين رحمه الله واسكنه فسيح جنانه وطغت تلك الفئة على اهل السنة و اداقوهم شر العداب من قتل وتشريد وتهجير لو كنت متابعا للاحداث ما قلت هدا الكلام داعش هي نتيجة طغيان الشيعة وتدخل ايران الغير مبرر في المنطقة وليكن في علمك انا كافحت الارهاب في التسعينات ولم اهرب الى الخارج ولبيت نداء الوطن نحن لا نقف مع جهة بعينها ولكن نعلق على المواضيع ونحلل حسب ما لدينا من معلومات

  • بدون اسم

    وعلاه حنا شيعة لما قتلونا في تسعينات يحملون نفس الفكر ونفس المنهج الاسماء تختلف والقتل واحد يمشون تحت راية اعداء الاسلام حاجة الي نعرفها الي قتلو اخي رحمه ليسو شيعة سنة ذنب اخي الوحيد موظف حكومي باسم الدين حرموه من الحياة حتى امي ماتت من حسرتها عليه نكرهم كرها شديد قتالين

  • نابوخت النصر

    الشيعة يحرقون الرضع عرفتوا غير داعش روح دير ماتش تاع بالوا واخطيك من الشيء اللي خاطيك الناس في العراق تقتلهم الملشيات الشيعية على الهوية وبمجرد ان اسمك عمر او ابو بكر او تنتمي للسنة اليس ارهابا يا من استحمرتهم المجوسية الايرانية وخدعتهم بمحور المقاومة والممانعة

  • بدون اسم

    داعش راهي تقتل حتى الاطفال الطفل البريئ الذي لا يعرف معنى السنة او الشيعة يعرف الاصدر امه والحليب

  • نمرود

    كلنا نستنكر هدا العمل الاجرامي للدولة الاسلامية لكن لمادا لا احد يستنكر ما تفعله ملشيات الحشد الشيعي والدي دبح مؤخرا اتنان من ابناء الرمادي بمجرد الشك فقط و ومجزرة ديالى التي قتل فيها العشرات من المصلين وكل يوم يحرقون المساجد ومنازل السكان السنة واي قرية دخلوها دمروها وعاتوا فيها قتلا وفسادا وتهجيرا اليسوا ارهابيين لمادا نغض عنهم النظر ام لان سيدة العالم امريكا لم تصنفهم كجماعات ارهابية الحرب ليست مع داعش بل هي حرب طائفية اشعلتها ايران المجوسة في لبنان والعراق وسوريا واليمن والبحرين

  • بدون اسم

    عداد الاجانب في ازدياد يعني كل من يكره العرب والمسلمين يذهب لقتلهم باسم دينهم اهي فرصة ماتعوض لاعداء امة العربية يسهل علىيهم قتل العرب من جميع طوائفها فعليهم فقط التحاق بقطعين الرؤوس