منوعات
قال أنه ترشح في "قائمة حرة" حتى لا تكون لديه إملاءات من أي حزب

بعد حكيم دكار.. الإقصاء يطال قائمة فكاهي “الفهامة” عزيز بوقلاق

الشروق أونلاين
  • 10595
  • 13
الشروق
بوقلاق يسقط من قائمة التشريعيات

وجه الممثل الفكاهي والمخرج التلفزيوني، عزيز رقايصي، الشهير بشخصية “بوقلاق” في حصة “الفهامة”، شكره إلى جميع من زكاه في القائمة الحرة التي كان ينوي الترشح من خلالها لتشريعيات ماي المقيل. وقال المتحدث في تصريحات خاصة لـ”الشروق”، أنه كان بوده فعلا لو قدم مشاكل وهموم المواطن والتعبير عنها من خلال البرلمان، كما فعل دائما عبر حصة “الفهامة” وعبر الفقرات التي كان يقدمها فيها، مثل “الاتجاه المشاكس”، “إلى متى” و”رئيس العالم” ولكن…

 

وكان عزيز رقايصي، الممثل في حصة “الفهامة”، قد تقدم بملف ترشحه للإنتخابات التشريعية المقبلة عن ولاية عين الدفلى، ضمن قائمة حرة أطلق عليها اسم “الوفاء”، والتي ضمت إطارات في الشبيبة والرياضة وفاعلين في المجال الخيري ومواطنين مخلصين، غير أنه فوجئ  – كما قال – بإقصاء   القائمة وإسقاطها، معتبرا ذلك بمثابة أمر قاسي.

وبرر المتحدث أن الهدف من وراء ترشحه ضمن قائمة حرة، كان هدفه الأساسي هو الوفاء والإلتزام مع من ينتخبه، “وحتى لا تكون لديه إملاءات يطبقها بالحرف الواحد تكون مفصلة على مقاس برامج أحزاب وأشخاص قد لا يتوافق مع مبادئها وأفكارها”.

ويمضي رقايصي قائلا: “بعد خطاب رئيس الجمهورية في 15 أفريل 2011، الذي تضمن الإصلاحات السياسية، وبعد تشديده في مجلس الوزراء على تشجيع القوائم الحرة وتقديم جميع التسهيلات لها، استبشرنا خيرا لذلك، ولكن يؤسفني اليوم أن أقول أن تعليمات فخامته حولها البعض عن مسارها، إذ بدل تسهيل مهمة القوائم الحرة تعقدت الأمور أكثر، حيث وقبل خطاب الرئيس كان كل المطلوب هو ملء استمارة من طرف المزكي وإمضائها وإحضار عينة 5 من المائة من المزكين، لكن بعد تعديل القانون تحولت استمارة التزكية إلى ما يشبه الملف، وفوجئنا عند سحبنا للإستمارة بأنه يجب على المزكي أن يبصم وأن يحضر إما نسخة من بطاقة التعريف الوطنية أو جواز السفر أو رخصة السياقة مصادق عليها من طرف ضابط عمومي، وأن لا تكون المصادقة إلا بحضور الباصم في البلدية وهو أمر يصعب الأمور ولا يسهلها”.

وأكد رقايصي أنه تمكن من جمع 4100 إستمارة مزكاة، أي أنه استوفى أكثر من العدد المطلوب، قبل أن يضيف “نحن لم نشتر ذمة أحد كما فعل من لهم الجاه والأموال، وكل من زكانا، فعل ذلك عن اقتناع ورغبة منه في أن يحدث تغييرا، وكل ما حدث أنه من الممكن أن بعض المزكين أخطأوا في ملء بيانات الإستمارة، فكان إقصاؤنا وكانت تلك حجة اللجنة المخول لها مراقبة ملفات استمارات التزكية التي أرى أنها طبقت القانون بقساوة ليتم إقصاءنا”

واختتم نجم حصة “الفهامة” حديثه بالقول أن امتعاضا كبيرا سجل على مستوى ولاية عين الدفلى، كون قائمة “الوفاء” الحرة، كانت بمثابة أمل لسكان الولاية لتمثيلهم في البرلمان “لقد كان بودي أن أقدم هموم المواطن البسيط وأعرضها كما فعلت دائما عبر حصة “الفهامة” ولكن… أغتنم الفرصة لأشكر كل من وثق بي وبقائمة “الوفاء” وزكانا وتحيا الجزائر”.

 

مقالات ذات صلة