بعد “فيديو الممرضة” الذي فبركه جيش الاحتلال.. باسم يوسف يقصف من جديد!
تداول ناشطون عبر شبكات التواصل، فيديو للإعلامي المصري باسم يوسف وهو يقصف جبهة جيش الاحتلال من جديد بعد فبركته لفيديو الممرضة التي ادعت فيه أنها بداخل مستشفى الشفاء وأن حماس تسرق الوقود والدواء.
وسخر باسم يوسف في لقاء له ببودكاست LiSTNR Entertainment، من زيف الفيديو وادعاءات الاحتلال الإسرائيلي، واصفًا محاولاتهم الجهيدة في تأكيد أن مستشفى الشفاء يضم أسفله أنفاق لحماس بـ”البائسة”.
وقال الإعلامي الشهير: “يعجبني وجود شيء ما في الخلفية.. شيء مثل” لتقاطعه المذيعة: “قصف مزيف”، فيرد: “انفجار مزيف وكل شيء خلفها نقي للغاية وقفازاتها نظيفة جدا.. أعني أنك تفهمين هذا”.
وأضاف: “هل إسرائيل يائسة لهذه الدرجة؟ لدرجة إحضار ممرضة مزيفة وقد تم إعادة نشر هذا من طرف حسابات إسرائيلية رسمية وكان الأمر محرجا جدا”.
وسألت المذيعة باسم: “وتم استخدام الفيديو لتبرير قصف مستشفى الشفاء؟” ليجيب: “نعم هنا المقصد حتى لو كان الفيديو صحيحا وهو ليس كذلك فلا شيء يبرر قصف المستشفى والأمر برمته يتعلق بحماس”.
وأردف: “وحتى لو كانت داعش في غزة، لا شيء يبرر قتل كل أولئك المدنيين.. مشكلتي مع ذلك أنه منذ 1948 أعطت أمريكا لإسرائيل 370 مليار دولار، هذا من أموال دافعي الضرائب وإذا كان لديك كل هذه الأموال ولم يكن لديك الحلول العسكرية للدخول وعدم قتل كل هؤلاء المدنيين فأنت لا تقوم بعملك”.
وتابع: “أنت تتفاخر بكونك الجيش الأكثر تقدما في العالم وتقصف بشكل عشوائي! وقتلت أكثر من 12 إلى 13 ألف نحن توقفنا عن إحصائهم وما أسمعه عن وسائل الإعلام الغربية هو: نأسف لقتل كل أولئك المدنيين.. لا هذا ليس أمرا حتميا”.
في ذات السياق أكد مارك أوين جونس خبير الإعلام الرقمي والتضليل الإعلامي، زيف الفيديو الذي ظهرت فيه فتاة تدعي أنها تتكلم من مستشفى الشفاء بقطاع غزة، السبت، وزعمت فيه أن حركة حماس “سرقت وقودا وأدوية من المستشفى”.
وفي حديث للأناضول أشار جونس، الأستاذ بجامعة حمد بن خليفة بقطر، إلى أنّ الأصوات في الفيديو تم التأكد من أنها تأثيرات صوتية مركبة على الفيديو.
وفي وقت سابق نشر حساب “Open Source Intel” على منصة إكس، فيديو لفتاة ترتدي لباس التمريض وتدعي أنها تعمل بمستشفى الشفاء بقطاع غزة، وزعمت باللغة الانجليزية وهي “تبكي وخائفة” أن “حماس سرقت الوقود ومواد متل المورفين من المستشفى” .
وشوهد الفيديو من حساب “Open Source Intel” لوحده أكثر من 13 مليون مرة قبل أن يتم حذفه.
وفي الفترة التي تم فيها تداول الفيديو على وسائل التواصل الاجتماعي أظهر الحساب قربه من الجيش الإسرائيلي، وفي 12 نوفمبر، حذف الحساب الفيديو.
وذكر منشور لاحق في حساب “Open Source Intel” أن الفيديو لا يمكن التأكد من صحة مصدره.
وأكد جونس أنّ الفيديو مزيف بشكل واضح ويبرز ذلك في اللكنة والإنارة بالغرفة رغم ادعاء الفتاة بأن عناصر حماس “سرقوا كل الوقود من المستشفى” وأصوات الانفجارات المركبة على الفيديو.
وذكر جونس أنّ كشف الفتاة لوجهها جانب آخر لتلفيق الفيديو، قائلاً: “إذا كانت تخاف من حماس وتهمس بذلك، لماذا تكشف أثناء التصوير عن وجهها الذي سيراه العالم بأسره وقبل ذلك ستراه حماس”.
ومشيرا إلى وضع الفتاة كمامة، أكد جونس أنّه من النادر ملاحظة ممرضة ترتدي الكمامة في مستشفى الشفاء رغم كثر المشاهدة الواردة من هناك.
ودعا خبير الإعلام الرقمي إلى التنبه أيضا لكون الممرضة وحدها أثناء التصوير، فيما أشار البعض إلى أن الممرضة المزعومة ما هي إلا ممثلة إسرائيلية.
وقال نشطاء إن الممرضة المزيفة التي ظهرت في الفيديو تدعى “هانا أبوطبول – Hannah Abutbul” وهي ممثلة تلفزيونية إسرائيلية وصانعة محتوى رقمي.
وتعمّد النشطاء إظهار التشابه الكبير بين الممرضة والممثلة المدعوة هانا، وركزوا على ملامح وجهها ونبرة صوتها، لافتين إلى أنها لم تكلف نفسها عناء تغيير نظارتها.
وأثار الفيديو المفبرك سخرية الكثيرين حول العالم الذين قالوا بأن إسرائيل باتت تستعين بالممثلين من أجل حشد المزيد من المؤيدين لقضيتهم المزعومة وتضليل الرأي العام العالمي.