-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

 بعد قذف المحصنات الغزاويات.. حقوقيون يتحركون ضد مشعل النامي!

نادية شريف
  • 11509
  • 0
 بعد قذف المحصنات الغزاويات.. حقوقيون يتحركون ضد مشعل النامي!

أعلن حقوقيون كويتون عن اتخاذ إجراءات صارمة، ضد السياسي البارز، مشعل النامي بسبب قذفه المحصنات الغزاويات ونقل مزاعم ممارستهن الدعارة من أجل توفير متطلبات الحياة في ظل الحرب المستمرة منذ أزيد من عام.

وتداول نشطاء آلاف التغريدات التي تحمل وسم “خنزير العرب”، بعدما أخذ الموضوع أبعادا خطيرة، حيث ردّت نساء من غزة على النامي، بالتأكيد على أن الحرة تجوع ولا تستسلم ولا تنحني.

يذكر أن النامي معروف بأسلوبه الجريء ونقاشاته الحادة حول قضايا محلية وإقليمية، لكنه واجه هذه المرة انتقادات لاذعة من قبل شخصيات معروفة ونشطاء على خلفية نقله لمزاعم تمس شرف نساء المجاهدين في غزة.

ونفى نحو 27 طبيبا وناشطا زاروا قطاع غزة مؤخرا -في بيان مشترك- ما تطرق له الإعلامي من ادعاء بأن أحد الأشخاص الذين ذهبوا لغزة هو من قال له ذلك.

وجاء في البيان “لقد شهدنا بدخولنا إلى قطاع غزة أثناء هذا العدوان الأثيم والمستمر مدى مكارم أخلاق أهل غزة التي غمرتنا من كل صوب وجانب، فرجالهم بشهامتهم وشجاعتهم وكرمهم من ناحية، ونساؤهم بعفتهن ووقارهن وحرصهن على أن تبقى المرأة الغزية مثالا خالدا”.

وأضاف: “لقد رأينا في العدوان والإرهاب الذي يُمارس على قطاع غزة منذ أكثر من عام أبشع أنواع الحروب العسكرية والنفسية والإعلامية، ولكننا لم نتصور حتى من أعتى متطرفي الكيان الصهيوني أن يستخدم الطعن في عفة وشرف نساء غزة كسلاح رخيص في هذه المعركة، لأن الجميع يدرك تمام الإدراك تكوين وتربية وإيمان ووقار المرأة الغزاوية ونساء فلسطين عامة، فهن -ونحسبهن كذلك من واقع المشاهدة والمعاينة- من الطاهرات الشريفات العفيفات، وممن يضرب بهن المثل في الصبر والرباط ودعم المقاومة والجهاد”.

وتابع: “شعب غزة -وعلى رأسه نساؤه اللواتي ينجبن الثبات والصمود- لن تثني عزيمته افتراءات المفترين، ولا إفك الأفاكين، ولن يترك معركته الكبرى مع الكيان الصهيوني ليلتفت لأصوات وأقلام تخلت عن الحق من أجل إرضاء الكيان المحتل وأتباعه، وسيكتب التاريخ أن نساء غزة هن خنساوات هذا العصر، وهن الصامدات رغم كل القهر، وهن الحافظات لحدود الله حتى النصر”.

وختم: “هذا ما شهدنا عليه، وعن ذلك ما سطرنا في هذا البيان وتحدثنا، والله على ما نقول شهيد”.

ومن أبرز الموقعين على البيان حسين القويعان، وعمر حسن الهنيدي، ومنصور عجيل الشمري، وحسام محمد بشير، وعدنان أسد الكندري، وعمر يعقوب الثويني، ومحمد على الكندري، وغيرهم.

من جانب آخر، أعلن “حزب المحافظين المدني” -عبر حسابه على منصة إكس- أن أحمد الحمادي، نائب رئيس الحزب، قدم بلاغا رسميا إلى النائب العام الكويتي ضد مشعل النامي بتهمة الإساءة والتعدي، مؤكدا أن “هذه الخطوة تأتي نصرة لأهل غزة وحرائرها”.

كما تقدّم الكاتب حامد بو يابس بشكوى جزائية للنائب العام ضد النامي أيضا. وجاء في الشكوى أن النامي “وقع في منكر عظيم حين تعرض إلى أعراض وسمعة نساء قطاع غزة الباسلة بالكذب والزور والبهتان، مما وجب مقاضاته المستحقة تحت مظلة القانون الذي وجد لردع كل من تسول له نفسه الطعن بكرامة الناس والنيل من شرف سمعتهم والحط من قدر مكانتهم”.

وأضافت الشكوى أن “هذا الطعن الرخيص والفاجر الذي طال الغافلات المؤمنات المحصنات من دون أسانيد مادية وقطعية يشكل إثما مُجرّما بحكم مواد قانون أمن الدولة الداخلي والخارجي، إضافة إلى قانون الجرائم الإلكترونية”.

ما قاله لا يغتفر

ومساء الأحد 27 أكتوبر 2024 أعرب ناشطون عبر شبكات التواصل الاجتماعي عن استيائهم الشديد، بعد تداول مقطع مصور لسياسي كويتي شهير، يتضمن قذفا صريحا لنساء المجاهدين الغزاويين.

يظهر في المقطع الذي اجتاح منصة إكس وتصدّر الترند بعدة هاشتاغات أبرزها: “نساء المجاهدين”، “نساء غزة”، و”الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ”، المحلل السياسي الكويتي مشعل النامي وهو يقول أن أحد مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي ممن ذهب إلى غزة يروّج في محيطه لفكرة أن الحاجة دفعت النساء هناك لممارسة الدعارة.

وأكد النامي في المقطع الذي فتح عليه أبواب الجحيم، على أن الكلام ليس كلامه وأن ذاك المؤثر هو من تحدث بما زعم أنه رآه، وأضاف أنه تحدث عن انتشار ظاهرة سب الله بشكل كبير بسبب أوضاع أهل غزة!

وتسبب المقطع في حالة غليان، حيث تم تداول مئات التدوينات  بشأن الغزاويات، التي تؤكد أن ما قاله السياسي لا يغتفر ولو كان مجرد ناقل، مع التشديد على حرمة نساء المجاهدين الذين يدافعون عن شرف الأمة.

وقال مغردون إن المرأة الفلسطينية عظيمه في صمودها وثباتها فهي الأم التي تنجب الأبطال وتعيش الألم بكل تفاصيله، لكنها لا تستسلم بل تزرع الأمل في كل زاوية من أرضها.

وأضافوا أنها رمز الكرامة ووجه النضال وصوت الحق الذي يُعانق السماء، بحيث كلما اشتدت الظروف، زادت عزيمتها، لتكون تجسيدًا للبطولة في أبهى صورها.

كما تم نشر عديد الفيديوهات التي تبيّن صبر النساء في غزة وعملهن الدؤوب من أجل توفير لقمة العيش لأبنائهن، وسط ظروف الحرب القاهرة والمأساوية.

من جانبه دافع الداعية الفلسطيني جهاد حلس عن نساء غزة وقال إنهن يخرجن من تحت أنقاض القصف متسترات متشبثات بحجابهن، وأنهن يستقبلن أقدار الله ببالغ الرضا، طالبا من الشعب الكويتي رفع دعوة قضائية ضد قاذف المحصنات الذي آذى الفلسطينيين في شرفهم.

وعلى إثر الضجة الحاصلة أعلن المحامي الكويتي أحمد الحمادي عن تقديم بلاغ للنائب العام ضد المدعو مشعل النامي، مع اتخاذ كافة الإجراءات لوضع كل معتدي عند حده، مشددا على أن نساء غزة خط أحمر.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!