بعد معركة قضائية دامت 10 سنوات.. أرنولد شوارزنيغر ينفصل رسمياً عن ماريا شرايفر
انفصل نجم هوليوود الشهير، أرنولد شوارزنيغر، رسمياً عن زوجته السابقة ماريا شرايفر، بعد معركة قضائية بينهما دامت 10 سنوات كاملة.
وبحسب تقرير لصحيفة “دايلي ميل” البريطانية فقد توصل الطرفان إلى الاتفاق، الأربعاء 29 ديسمبر 2021، على صفقة إنهاء الرابطة الزوجية بتقاسم مبلغ 400 مليون دولار، بعدما تأخرا عن توقيعه بسبب خلافاتهما بشأن تقسيم الأملاك المشتركة، مع العلم أن لديهما 4 أبناء.
يذكر أن الزوجين انفصلا لـ10 سنوات، حيث تقدمت شرايفر بطلب الطلاق في 1 جويلية 2011 بعد تأكدها من خيانته لها.
وتزوج شوارزنيغر وماريا في 1986، واستقرت حياتهما لنحو 25 عاماً، لكن انهارت علاقتهما بعد إنجابه لطفل، وهو “جوزيف باينا” الذي يبلغ اليوم 24 عاماً، من علاقة مع مدبرة المنزل السابقة ميلدريد باينا.
وأخفى حاكم كاليفورنيا السابق حقيقة أبوته لجوزيف لمدة 15 عاماً، حيث ادعت ميلدريد أن الصبي هو ابنها من زوجها السابق روجيليو باينا، لكن علاقة الشبه الواضحة مع والده الحقيقي دفعت ماريا للضغط على ميلدريد لمعرفة الحقيقة حول أبوة ابنها، وهو ما أدى لانهيار الأخيرة واعترافها في عام 2011.
وكما كان متوقعاً قرر الزوجان إنهاء علاقتهما بعد فترة وجيزة من انكشاف الستار عن العلاقة السرية وظهور ابن جديد في العائلة، وظل الطلاق في طي النسيان لعقد من الزمن بسبب “الافتقار إلى الحافز” واتفاقية تسوية ملكية معقدة، مع إمبراطوريته، بما في ذلك قصر برينتوود ومنزل إيداهو لقضاء العطلات وعدد من العقارات الاستثمارية.
حسب موقع The Blast، فإن الزوجين، تبلغ ثروتهما الصافية أكثر من 400 مليون دولار، لكن كان عليهما تقاسمها إلى النصف لأنهما لم يملكا هذه الثروة قبل الزواج.
من جهته، اشتهر أرنولد بأنشطته في مجال العقارات وكشف سابقاً أنه حقق أول مليون دولار له على الممتلكات بدلاً من التمثيل.
إذ صرح بهذا الخصوص قائلاً: “لم أعتمد على مسيرتي السينمائية لكسب لقمة العيش”.