رياضة
تأسف للوضعية التي يعيشها الفريق، خالد لونيسي لـ "الشروق":

بعض المساهمين لا علاقة لهم بكرة القدم والحراش رهينة بيد شارف

الشروق أونلاين
  • 1722
  • 0

فتح اللاعب الدولي السابق، خالد لونيسي، النار على المسؤولين الحاليين لمجلس إدارة نادي اتحاد الحراش، متهما إياهم بمحاولة الانقلاب على الرئيس عبد القادر مانع، والوقوف وراء جميع المشاكل التي يعيشها الفريق هذا الموسم.

وقال لونيسي إن بعض المساهمين لا يستحقون أن يكونوا في فريق عريق اسمه اتحاد الحراش، معتبرا أنهم لا يملكون شخصية ولا يفقهون شيئا في كرة القدم، وبدلا من محاولة مساعدة الفريق للخروج من الأزمة المالية التي يعرفها، يحاولون الانقلاب على رئيس النادي عبد القادر مانع، “هؤلاء هم نفس الأشخاص الذين أقنعوا مانع برئاسة الفريق وكانوا وراء تنحية الرئيس السابق محمد العايب والآن يريدون الانقلاب على مانع” قال لونيسي.

في نفس السياق، أكد لونيسي أن الرئيس مانع يعيش نفس السيناريو الذي كان حدث للرئيس السابق محمد العايب، الذي كان اتهم بتسيير الفريق لوحده دون استشارة أحد، مشيرا إلى أنهم تركوا الرئيس مانع يتخبط لوحده في المشاكل وعندما نجح في جلب الأموال وتجاوز كل العقبات التي واجهته قبل ومع بداية الموسم أصبحوا يتهمونه بسوء التسيير: “في البداية تركوا مانع يعمل لوحده وعندما جلب الأموال أصبحوا ضده” أوضح لونيسي.

 

يدعون امتلاك الملايير ويرفضون رفع رأسمال الشركة

وحسب خالد لونيسي، فإن اتحاد الحراش بإمكانه بسهولة تجاوز الأزمة المالية، التي يعيشها من خلال رفع رأسمال الشركة الرياضية، من طرف المساهمين الموجودين في الفريق الذين بإمكانهم ضخ سيولة مالية في خزينة النادي، لكنهم يرفضون القيام بذلك لأنهم لا يحملون الفريق في قلوبهم: “كل المساهمين يدّعون امتلاك الملايير.. لماذا لا يساعدون الفريق” تساءل لونيسي، مضيفا: “بإمكانهم رفع رأسمال الشركة وضخ أموال في خزينة الفريق لكنهم يرفضون ذلك”. 

من جهة أخرى، كشف لونيسي أن رئيس الفريق عبد القادر مانع أراد تعيينه مناجيرا للفريق من أجل تحسين عملية تسيير اللاعبين، لكن نفس الأشخاص في مجلس إدارة النادي رفضوا الفكرة بحجة أن المدرب شارف هو الذي يقوم بكل شيء في الفريق، متسائلا في نفس الوقت عن خلفية تهديدهم برحيل المدرب شارف من الفريق في حالة تعيينه مناجيرا: “لا أفهم إلى حد الآن لماذا يربطون ذهاب شارف بمجيئي إلى الفريق” قال لونيسي.

إلى ذلك، يرى لونيسي أن عودته قد تزعج الكثير وتهدد مصالح البعض، اعتبارا أنه سيكشف ربما بعض التلاعبات التي تحدث في الفريق، لا سيما طريقة إبرام الصفقات مع اللاعبين. وهذا على غرار سوء التسيير الذي حدث خلال الميركاتو الأخير، الذي عرف تسريح بعض اللاعبين من الفريق بعدما أخذوا 300 مليون سنتيم. وفي ذات الشأن، كشف لونيسي: “بعض اللاعبين لم يلعبوا دقيقة واحدة مع الفريق وكانوا يتقاضون 50 مليون شهريا، أخذوا 300 مليون وتم تسريحهم الأسبوع الماضي هذا هو سوء التسيير الذي يتحدثون عنه”.

 

عدم تنقل شارف إلى بشار أمر خطير وغير مقبول

وفي تعليقه على الفضيحة الأخيرة التي كان بطلها المدرب شارف الذي رفض التنقل رفقة الفريق إلى بشار لمواجهة شبيبة الساورة برسم الجولة الأولى من مرحلة العودة، وصف لونيسي هذا التصرف بالخطير وغير المقبول تماما، متسائلا: “رفض المدرب التنقل مع الفريق إلى بشار.. هل هذا أمر عادي؟”، مبديا استغرابه التصريحات الأخيرة التي نقلتها الصحافة عن المدرب بوعلام شارف، الذي تكلم باسم اللاعبين، مهددا بالاستقالة وبدخول اللاعبين في إضراب.

في الأخير، دعا خالد لونيسي أعضاء مجلس إدارة النادي إلى مساعدة الفريق والوقوف إلى جانبه أو الانسحاب بشرف قائلا: “لو كنت مساهما ولدي قليل من الغيرة على الفريق لاتخذت إما قرارا لصالح الفريق أو أقدم استقالتي”.

مقالات ذات صلة