بعض رؤساء الأندية يهددون بتوسيع رقعة العصيان
يبدو أن لجنة الانضباط على مستوى الرابطة المحترفة لكرة القدم، فقدت هيبتها ومصداقيتها لدى بعض رؤساء الأندية المحترفة، الذين كثيرا ما يقاطعون جلسات الاستماع الأولى ويقدمون حججا وتبريرات لا تجد هيئة عبد الحميد حداج سوى القبول بها.
ويعكس غياب رؤساء أندية وفاق سطيف ومولودية الجزائر وشبيبة القبائل، عن الجلسة السابقة للجنة الانضباط، الصورة الحقيقية وأهمية الأخيرة لدى مسؤولي الأندية، الذين يلقون باللوم في أغلب الأحيان على الرابطة المحترفة واللجنة المركزية للتحكيم عندما تتعثر فرقهم خارج أو داخل قواعدها، ويدلون بتصريحات غير مسؤولة.
وكانت لجنة الانضباط قد استدعت كلا من عمر غريب وحناشي بسبب اجتماع رؤساء الأندية الأخير، للاستماع إلى أقوالهما، إضافة إلى حسان حمّار بسبب انتقاداته إلى الحكام، ثم وجهت استدعاء جديدا إلى حناشي بسبب تصريحاته الأخيرة، ولكن الثلاثي لم يلب الدعوة وكل منهم قدم تبريره.
وأكد رئيس الشبيبة في وقت سابق أنه لن يمثل أمام اللجنة معتبرا نفسه على حق، عندما انتقد المسؤولين والحكام، وهو ما يدعم من جهة أخرى ادعاءات رئيس شباب بلوزداد رضا مالك، الذي تهجم على الرابطة والفاف، وقال قبل أكثر من أسبوع عبر أمواج إذاعة البهجة إن الرابطة “تخشى” بعض رؤساء الفرق.
ويبقى التصريح بعدم المثول أمام لجنة الانضباط وعدم الاكتراث بالعواقب تحديا للرابطة ولهيئة حميد حداج، التي ربما عليها مراجعة بعض قوانين الانضباط، خاصة أن بعض رؤساء الفرق يفضلون العصيان والإدلاء بتصريحات تكلفهم غرامات مالية تدفع من حساب الفريق، تفاديا لغضب المناصرين وإقناعهم بعدم ضلوعهم في النتائج السلبية.
جدير بالذكر أن كلا من حناشي وحمّار وعمر غريب، أقرب من مقر لجنة الانضباط عكس أغلب أندية الشرق والغرب الجزائري، فرئيس سريع غليزان على سبيل المثال أمام اللجنة عقب استدعائه الأول، وإلى حد الساعة تتبع اللجنة المسار القانوني، وأرسلت دعوات أخرى إلى رؤساء وفاق سطيف وشبيبة القبائل ومولودية الجزائر للمثول أمامها يوم الاثنين المقبل 3 أكتوبر.
وفي ظل عدم تطبيق القرارات والعقوبات الردعية بشكل تام، تفقد لجنة الانضباط هيبتها، وموقف عميد رؤساء الأندية حناشي وغريب وآخرين، قد يكون سببا في اتساع رقعة العصيان مستقبلا.