تحركات في الشرق والغرب للوقوف في وجه علي مالك
بغدادي ثالث المترشحين لرئاسة الرابطة الوطنية
رئيس الرابطة الوطنية لكرة القدم السابق علي مالك
انضم محمد بغدادي إلى قائمة الراغبين في الترشح لرئاسة الفاف، حسبما أفادتنا به مصادر مقربة منه، حيث أكدت أنه تقدم إلى مقر الرابطة لسحب استمارة الترشح قصد إعداد ملف كامل لتقديمه في الآجال المحددة.
-
ويأتي قرار بغدادي ليصبح ثالث شخصية تبدي رغبتها في الترشح لرئاسة الهيئة المشرفة على المنافسات الوطنية، بعد علي مالك الرئيس السابق، ومراد لحلو الذي أكد نيته في التقدم بملف ترشحه قبل الأربعاء المقبل.
-
إلى ذلك، أفادتنا مصادر متطابقة أن رؤساء بعض الأندية يتحركون من أجل غلق الأبواب أمام علي مالك، كونهم يعارضون بشدة فوزه بعهدة أخرى على رأس الرابطة الوطنية، نظرا للمشاكل التي عرفتها أنديتهم خلال الفترة التي كان يشرف عليها.
-
فرؤساء أندية الشرق، وعلى رأسهم إدارة شباب باتنة، يعارضون بشدة تجديد الثقة في شخص علي مالك، لاسيما بعد الأحداث التي عرفها الموسم المنصرم، حيث أنهم يريدون صعود شخصية أخرى قادرة على تسيير الرابطة بشفافية وموضوعية.
-
أما رؤساء أندية الغرب الذين تتزعمهم إدارة مولودية وهران، فيركزون معارضتهم لعلي مالك على ما عرفه الحمراوة في الصائفة الماضية، ما ترتب عنه سقوط الفريق إلى القسم الثاني، وعدم قيام الرابطة بتسوية “قضية عيساوي”، ما يعتبرونه ظلما في حق المولودية.
-
للإشارة، فقد تنقل علي مالك إلى الباهية نهاية الأسبوع المنصرم قصد حشد الدعم اللازم لتدعيم ترشحه، لكنه لاقى استقبالا غير متوقع، حيث تأكد أنه أصبح غير مرغوب فيه في وهران، وأنه لا يمكنه الاعتماد على أصوات رؤساء أندية الغرب في سباقه للبقاء على رأس الرابطة.