بغداد أبلغت الجزائر بالهجمات الانتحارية للقاعدة
تميل أجهزة الامن الجزائرية الى الاعتقاد أن العمليات الانتحارية التي تقوم بها القاعدة في الجزائر ” مصدرها العراق ” ، مستندة الى تقارير أمنية تحصلت عليها الحكومة الجزائرية قبل أسابيع. وقام جهاز الشرطة الجزائري بتحليل جميع العمليات الانتحارية التي ارتكبت في الجزائر في الفترة الاخيرة ، وانتهى الى نتيجة مفادها أن ” هده العمليات مشابهة تماما للعمليات التي ترتكبها ” القاعدة في بلاد الرافدين ” أي في العراق .وكان رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي ، قد أعلن في 29 سبتمبر الماضي أن ” القاعدة تستعد للقيام بعمليات انتحارية خطيرة في الجزائر ” وأنه” أمر مصالحه باعداد ملف كامل عن دلك بهدف تسليمه للحكومة الجزائرية ” .
واستنادا الى ملفات المالكي ، ، فان عناصر القاعدة في بلاد الرافدين الدين يغادرون العراق ، يفرون إلى وجهات مختلفة باستثناء المجندين الجزائريين الدين يعودون إلى الجزائر لمواصلة اعتداءاتهم الإرهابية .,وقال المالكي ” أن الجزائر هي البلد الذي سيتوجه إليه هؤلاء الانتحاريين بعد مغادرة العراق ” وعادة ما يتوجهون الى ولاية تيزي وزو ، معقل الجماعة السلفية للدعوة والقتال .
وحسب مصادر أمنية وإعلامية ، يوجد بين 60 و80 جزائري ينشطون في صفوف القاعدة في العراق ، بالإضافة إلى 200 جزائري تم تجنيدهم في الجزائر بهدف التوجه الى العراق ، لكنهم بقوا في صفوف ” القاعدة الجزائرية ” لشن هجمات انتحارية هنا في الجزائر .
وحسب محللين أمنيين ، يعتقد أن الانتحاريين قد يغيرون من أساليب تنفيد عملياتهم في المستقبل ، ومن المحتمل أن يلجؤون إلى أسلوب الأحزمة الناسفة ، وهو تكتيك معروف تستعمله القاعدة في العراق ، حيث فجر عشرات الانتحاريين أنفسهم ، وقتلوا مئات الأشخاص بهده الطريقة .
وكان وزير الداخلية نورالدين زرهوني والمدير العام للأمن الوطن علي تونسي ، قد أعلنوا قبل أيام ، عن ” وجود خطط أمنية لمواجهة الانتحاريين ” ، وهو ما يشير الى أنهما يعرفان خطط القاعدة وأساليبها ويملكان خططا لمحاصرتها وتحييدها
ــــــ
هابت حناشي..