الجزائر
المبعدون من التشريعيات يهاجمون ولد عباس:

“بقاؤك في منصبك من شأنه تمزيق وإضعاف الأفلان”

الشروق أونلاين
  • 2305
  • 7
الأرشيف
جمال ولد عباس

قالت إطارات غاضبة في جبهة التحرير الوطني إن بقاء الأمين العام الحالي، جمال ولد عباس، في منصبه من شأنه “تمزيق وإضعاف الأفلان، وهذا ما لا نرضاه ولا يرضاه المخلصون لهذا الوطن”.

عادت مجموعة من اللجنة المركزية التي وجدت نفسها بعيدة عن سباق تشريعيات الرابع ماي المقبل، إلى كيل الاتهامات لولد عباس، وذكر “الغاضبون” في بيان، أمس، موقع من طرف الرباعي” إبراهيم بولقان، أحمد شاكر، مصطفى معزوزي، شكيب جوهري”، أن الأمين العام أخل بالتعليمة رقم 2 المحددة للشروط الواجب توفرها في المرشحين، ومن ذلك “الأقدمية في النضال الحزبي والثبات فيه، المستوى العلمي للمترشح والكفاءة، السمعة الطيبة في أوساط المناضلين والمحيط الاجتماعي”، ولفت البيان: “لم تأخذ بعين الاعتبار أي شيء من هذا كله في إعداد قوائم الترشيحات، وبذلك تعسفت في حق المناضلين عبر الوطن، وهذا لعدم إنصافك واحترامك لتعهداتك وضربك عرض الحائط قوانين الحزب ولوائحه”.

وأشار البيان إلى ما يثار عن رشاوى دفعت للحصول على مراتب متقدمة في القوائم الانتخابية “عجبا تتكلم عن الشكارة وأنك ستقطع دابرها وما حدث هو أنك قد لطخت الحزب بها، وعملت على تهميشهم بل تجرأت على وصفهم بالانتهازيين والسماسرة”، وتابع: “أما بالنسبة إلى عضو المكتب السياسي- المقصود سليمة عثماني- التي تزعم أنك جمدت عضويتها بسبب تهمة الرشوة الموجهة إليها، فكان من الأجدر أن تستقيل من قيادة الحزب الذي تسببت في تشويه سمعته أمام الرأي العام الداخلي والخارجي بتقزيم رجاله”.

مقالات ذات صلة