رياضة
غادر الميدان بسبب تدخل رئيس شباب عين فكرون في‮ ‬صلاحياته

بكوش محل استياء المدرب جيجيو ويسير على خطى حناشي

الشروق أونلاين
  • 1496
  • 0

خرج ‬مدرب شباب عين فكرون،‮ ‬الروماني‮ ‬جيجيو، الجمعة، عن صمته وغادر أرضية الميدان،‮ ‬قبل ربع ساعة عن انتهاء مباراة فريقه شباب عين فكرون أمام ضيفه شبيبة بجاية،‮ ‬في‮ ‬الجولة الـ27‮ ‬من الرابطة المحترفة الثانية،‮ ‬بحجة التدخل في‮ ‬صلاحياته من قبل رئيس النادي‮ ‬حسان بكوش،‮ ‬خاصة ما‮ ‬يتعلق بقضية التغييرات المستحدثة في‮ ‬النصف الثاني‮ ‬من اللقاء‮.‬

وخلفت خرجة التقني‮ ‬الروماني‮ ‬الكثير من التساؤلات وعلامات الاستفهام،‮ ‬خصوصا أن جيجيو توجه مباشرة إلى‮ ‬غرف تغيير الملابس قبل أن‮ ‬يغادر الملعب متجها نحو الفندق،‮ ‬ما‮ ‬يعكس عدم رضاه عن تدخل رئيس النادي‮ ‬في‮ ‬صلاحياته،‮ ‬وهو الأمر الذي‮ ‬تأكدنا منه بناء على بعض المصادر المقربة من الفريق واللاعبين،‮ ‬وهو ما‮ ‬يطرح مجددا طبيعة العلاقة بين المدربين ورؤساء الأندية في‮ ‬ظل تدخل القائمين على الهيئات المسيرة في‮ ‬المسائل الفنية التي‮ ‬يفترض أنها من المهمات الرئيسية للمدربين،‮ ‬سواء فيما تعلق‮  ‬بتحديد التشكيلة الأساسية بناء على العمل القائم في‮ ‬التحضيرات والخيارات المتخذة بالشكل الذي‮ ‬يتماشى مع متطلبات كل مباراة،‮ ‬أو ما‮ ‬يخص نوعية التغييرات المستحدثة خلال السير العام للمباريات‮.‬

وأعادت خرجة المدرب الروماني‮ ‬إلى الأذهان ما قام به رئيس شبيبة القبائل محند شريف حناشي‮ ‬مطلع بطولة هذا الموسم،‮ ‬خلال المباراة التي‮ ‬نشطها‮ “‬الكناري‮” ‬في‮ ‬العاصمة أمام نصر حسين داي،‮ ‬حيث صرح علانية لوسائل الإعلام أنه هو الذي‮ ‬حدد التشكيلة الأساسية ولعب دورا مهما في‮ ‬الفوز المحقق على النصرية دون مدرب الفريق،‮ ‬البلجيكي‮ ‬هوغو بروس،‮ ‬أمام المدرب آيت جودي،‮ ‬بشكل‮ ‬يعكس طبيعة الخصومات وتصفية الحسابات بين الرجلين‮.‬

وعرفت الملاعب الجزائرية الكثير من الصور والسيناريوهات التي‮ ‬تعكس عدم احترام رؤساء الفرق لصلاحيات المدربين الذين‮ ‬يكلفون بسير شؤون العارضة الفنية،‮ ‬بدليل أن الكثير منهم‮ ‬يشتكي‮ ‬في‮ ‬الخفاء من طبيعة الضغوط الممارسة عليهم بصورة مباشرة أو‮ ‬غير مباشرة،‮ ‬بدليل أن العديد من الرؤساء‮ ‬يفرضون لاعبين معينين بالقوة لتسجيل تواجدهم في‮ ‬التشكيلة الأساسية دون اقتناع المدربين،‮ ‬بحجة أن اللاعبين تم انتدابهم مقابل أموال كبيرة ما‮ ‬يتطلب مشاركتهم في‮ ‬المواعيد الرسمية،‮ ‬وهو الأمر الذي‮ ‬تسبب في‮ ‬عديد الخلافات من هذا النوع وأرغم العديد من المدربين الذين‮ ‬يحترمون أنفسهم على رمي‮ ‬المنشفة،‮ ‬في‮ ‬الوقت الذي‮ ‬يفضل آخرون مواصلة المسيرة تحت لواء الحرص على مستحقاتهم ولو تطلب ذلك خسارة سمعتهم وكرامتهم‮.‬

مقالات ذات صلة