الجزائر
سفراء يقدمون أوراق اعتمادهم بلغة السياسة والاقتصاد

بكّين ولندن يؤكدان على شراكة أساسية مع الجزائر

ق. و
  • 670
  • 0

قدم الخميس، سفيرا جمهورية الصين الشعبية، والمملكة المتحدة، أوراق اعتمادهما لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، وشددا على أن الجزائر تعتبر شريكا أساسيا للبلدين في المنطقة، مبديين رغبة قوية في تعزيز الشراكة والتعاون في جميع المجالات. لاسيما ما تعلق بالأمن الأممي في ظل تولي الجزائر رئاسة مجلس الأمن حاليا ودعم الدور الجزائري على الساحة الدولية.

وأكد سفير المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وإيرلندا الشمالية بالجزائر، جيمس روبرت ستيفان داونر؛ على أن الجزائر شريك رئيسي للمملكة المتحدة في إفريقيا. وقال في تصريح له عقب تقديم أوراق اعتماده إلى رئيس الجمهورية، “نحن نعتبر الجزائر شريكا رئيسيا للمملكة المتحدة في إفريقيا”، مشيرا إلى أن حكومة بلاده “مستعدة للمضي قدما في تعزيز تعاونها مع الجزائر في جميع المجالات”.

وأضاف أن العلاقات بين الجزائر والمملكة المتحدة “قوية وتستند إلى روح الشراكة والاحترام المتبادل”، وأن البلدين تجمعهما “روابط وثيقة في مجالات التجارة والدفاع والثقافة والتعليم”، كما أن بلاده “أدركت رغبة الجزائريين في استعمال اللغة الإنجليزية كوسيلة للتعليم”.

وفي ذات السياق، أبرز السفير “تعاون البلدين في مجلس الأمن الأممي؛ لاسيما مع تولي الجزائر رئاسة المجلس”، معربا عن تطلعه لتعزيز هذا التعاون بين الجانبين.

من جهته، أعرب سفير جمهورية الصين الشعبية بالجزائر، دونغ غوانغلي، بنفس المناسبة عن دعم بلاده “الثابت” للجزائر، للاضطلاع بدورها على الساحة الدولية، لا سميا على مستوى مجلس الأمن الأممي وجامعة الدول العربية والاتحاد الإفريقي.

وقال في تصريح له عقب تقديم أوراق اعتماده لرئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون: “نرافق الجزائر في الاضطلاع بدورها كاملا في الشؤون الدولية والإقليمية”.

كما أكد السفير الصيني أنه يتشرف بتمثيل بلده في الجزائر “هذا البلد الشقيق والصديق الذي تجمعنا به علاقات تاريخية وثورية”، معربا عن التزامه “بالعمل دون هوادة، لتنفيذ التوجيهات الكبرى التي وضعها رئيسا البلدين”.

واستطرد قائلا: “لن أدخر أي جهد في تأدية مهامي”، مشددا على أهمية “تعزيز الثقة السياسية ودفع التعاون الاقتصادي والتجاري، لاسيما في مجال الاستثمار”.

مقالات ذات صلة