رياضة
بعد فشل المكتب التنفيذي للفيفا في اتخاذ إجراءات ردعية ضده

بلاتر يكتفي باستنكار انتهاكات “الكيان الصهيوني” في حق الرياضة الفلسطينية

الشروق أونلاين
  • 1409
  • 0
ح م
بلاتير رفقة رئيس الاتحاد الفلسطني جبريل الرجوب

اكتفى رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جوزيف بلاتر، باستنكار الاعتداء جيش الاحتلال “الصهيوني” على مقر الاتحادية الفلسطينية لكرة القدم بالقدس المحتلة الذي حدث نهاية نوفمبر الماضي، وذلك بعدما فشل المكتب التنفيذي للفيفا الذي عقد، اجتماع له بمراكش المغربية، الجمعة، بتوجيه لائحة إدانة للمحتل أو توجيه بطاقة حمراء له على تصعيده غير المبرر تجاه الحركة الرياضية الفلسطينية.

وقال بلاتر في تصريحات له عقب اجتماع اللجنة التنفيذية للفيفا:”أدين الغارة الأخيرة التي شُنّت على مكاتب الإتحاد الفلسطيني لكرة القدم. إن مثل هذه الأعمال لا تشكل ضربة لمجتمع كرة القدم العالمي فحسب، بل تضع العملية بأكملها في خطر. يتعين على كرة القدم أن تجمع وتوحد”. وأضاف:”أشجّع الاتحادية الفلسطينية لمواصلة جهودها من أجل تطوير كرة القدم بفلسطين والتي أثمرت التأهل لبطولة كأس أسيا المقبلة”.

  وجاء تنديد بلاتر إثر فشل المكتب التنفيذي للفيفا باتخاذ إجراءات ردعية ملموسة أو توجيه على الأقل في صياغة بيان استنكار وتنديدي رسمي أو عتاب إلى جيش الاحتلال “الصهيوني” على أفعاله وانتهاكاته في حق الرياضة الفلسطينية، رغم أن اللجنة التنفيذية، استمعت إلى تقرير مفصل قدمه رئيس الإتحاد القبرصي كوتاكيس كوتسوكومنيس الذي تم تعيينه لشغل منصب مراقبة تطبيق المعايير المتعلقة بتحرك اللاعبين والمسؤولين داخل وخارج فلسطين (لائحة الفيفا رقم 1385).

وبعدما أعربت اللجنة التنفيذية للفيفا، عن أملها في الإسراع بتطبيق التعميم خلال الأشهر القليلة المقبلة من أجل تحسين الوضع، قررت دعوة مكاتب التنسيق والارتباط الفلسطيني ولجنة التنسيق “للكيان الصهيوني” للأنشطة الحكومية في الأراضي الفلسطينية للمشاركة في عمل المجموعة إلى جانب الإتحاد الفلسطيني، وإتحاد “الكيان” والفيفا من أجل تأمين تطبيع التعميم المذكور.

يشار إلى أن رؤساء الاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي، واللجان الأولمبية العربية والاتحاد العربي لكرة القدم، التقوا الأربعاء الماضي رئيس الفيفا جوزيف بلاتير بالمغرب على هامش “الموندياليتو” وسلموه 3 رسائل، من أجل حثه على توجيه “بطاقة حمراء” إلى سلطات “المحتل الصهيوني” بسبب انتهاكاته المتكررة في حق الرياضة الفلسطينية، غيرأنه يبدو أن بلاتير لم يستطع على فعل الكثير سوى الاستنكار في ظل تمتع “الكيان الصهيوني” بتغطية من بعض أعضاء اللجنة التنفيذية للفيفا.

مقالات ذات صلة