“بلادنا ستبقى آمنة رغم المحاولات اليائسة لجرها إلى مستنقع اللاأمن”
شددت المؤسسة العسكرية على أن الجزائر تبقى آمنة مستقرة، رغم كل المحاولات اليائسة لجرها إلى مستنقع اللاأمن، والعبث في سيادة الجزائر واستقرارها، مرجعة ذلك إلى وعي الشعب بكل فئاته وشرائحه، وثقته في جيشه الجمهوري الوطني.
وأكدت افتتاحية مجلة الجيش، حال لسان المؤسسة العسكرية في عددها الأخير، أن الجيش الوطني الشعبي يعمل على تمتين دعائم قدرته ليكون بالمرصاد لكل من تسول له نفسه التفكير في المساس بسيادة الجزائر وبأمنها الوطني، مشددة على أن حفظ هيبة الجزائر إقليميا ودوليا هي مهمة نبيلة موضوعة بين أيدي أبنائها المخلصين الذين يقع على عاتقهم دور وواجب ومسؤولية إتمام هذه المهمة البالغة الحيوية.
وجاء في المجلة، “أضحى بلدنا مثالا للأمن والاستقرار، رغم كل المحاولات اليائسة لجره إلى مستنقع اللاأمن، بفضل وعي الشعب بكل فئاته وشرائحه، وثقته في جيشه الجمهوري الوطني، والذي كان دوما في الطليعة، بمضي الجيش الوطني الشعبي في طريقة نحو امتلاك المزيد من القوة التي تحفظ هيبة الجزائر وتصان سيادتها الوطنية ووحدتها الترابية والشعبية، بفضل استقرائه الرصين والعقلاني لخلفيات التحديات الراهنة، ودرايته التامة بأبعاد الرهانات المستقبلية، والوقوف بالمرصاد في وجه المؤامرات وإفشال مساعيها، مادام يتشرف بحمل مسؤولية تتضافر فيها جهود كافة الأوفياء من أبناء الجزائر.