بلاغ ضد كلينتون بتهمة تحريض الشعب على الجيش
يعلن اليوم الأحد، المستشار فاروق سلطان، رئيس لجنة الانتخابات الرئاسية المصرية، نتيجة جولة الإعادة في انتخابات رئاسة الجمهورية، حسب ما أفاد به أمين عام اللجنة أمس على هامش مؤتمر صحفي بمقر الهيئة العامة للاستعلامات بمدينة نصر في القاهرة.
ويترقب المصريون هذا الإعلان وسط جدل بسبب مسارعة حملتي المرشحين محمد مرسي وأحمد شفيق إلى إعلان ثقة كل منهما في الفوز.
وتأتي النتيجة النهائية اليوم، لتعلن عن بداية فصل جديد من التوتر في ظل ما صرح به المرشحان في حال فوز الآخر، فالفريق شفيق أكد أنه الفائز وأن أي نتيجة غير ذلك هي تزوير، ونفس الشيء فقد أعلن مرشح الحرية والعدالة عن تأكده التام من كونه الرئيس القادم وأن أي نتيجة ضد هذا الطرح ستؤدي إلى رد فعل عنيف من الإخوان والسلفيين و وعائهما الانتخابي .
الحديث عن تدخل واضح للدول الغربية وضغطها لصالح مرشح معين أصبح حديث العام و الخاص في مصر، وتصريحات كلينتون نهاية الأسبوع المنصرم دفعت بالناشط الحقوقي نادي عاطف، مدير منظمة العدل والتنمية لحقوق الإنسان بالمنيا، لتقديم بلاغ للنائب العام ضد السفيرة الأمريكية “آن باتريسون”، ووزيرة الخارجية “هيلاري كلينتون”، يطالب فيه الخارجية المصرية باتخاذ موقف حيال تصريحاتهما الأخيرة تجاه الأوضاع الراهنة في مصر.
وقال عاطف أنه تقدم لنيابة بندر ملوي، بمحافظة المنيا (محل سكنه ) ضد السيدة “آن باتريسون” سفيرة دولة الولايات المتحدة الأمريكية في القاهرة، بصفتها مسؤولة عن مواقف دولتها بمصر، بشأن ما ورد من تصريحات على لسان السيدة هيلاري كلينتون، وزيرة الخارجية الأمريكية، لشبكة الـB.B.C ، مساء الأربعاء، والتي قالت فيها: “أن الجيش يتبني أدوارًا من شأنها الهيمنة، وإفساد السلطة الدستورية، وأن جنرالات العسكري الذين يحكمون مصر، لم يكفوا عن قول شيء في العلن، ثم يتراجعون عنه في الخفاء بطريقة ما”.
وطالب مقدم البلاغ وزارة الخارجية المصرية، باستيضاح المغزى من التصريحات المثيرة وغير المقبولة من وزيرة الخارجية الأمريكية باتخاذ موقف عبر الطرق الدبلوماسية متهما “كلينتون” بأنها تهدف لإثارة الفتنة وإشاعة الفوضى في البلاد وتهييج الرأي العام ضد الجيش الوطني، وحث المواطنين على عدم الالتزام بالشرعية وعدم انتظار انتهاء اللجنة العليا المشرفة علي الانتخابات من فحص الطعون المقدمة لها بطريقة قانونية ثم الإعلان عن الفائز بمنصب الرئاسة.