رياضة
بعد تألق بن رحمة وبزوغ شعيبي وآخرين

بلايلي مطالب بإطلاق آخر خراطيشه الكروية

ب. ع
  • 3078
  • 0

يقدم سعيد بن رحمة مباريات كبيرة في أقوى دوري في العالم، وأحيانا أمام أقوى الأندية في العالم بأحسن الحراس، كما حدث مع مانشستر يونايتد سهرة الأربعاء، ومن غير المنطقي أن يبقى هذا اللاعب احتياطيا في تشكيلة بلماضي لا يلعب أساسيا إلا في المباريات غير المهمة برفقة الاحتياطيين دون منحه الفرصة الكاملة، برفقة بن ناصر ومحرز وبقية الأساسيين..

كما يقدم الوافد الجديد شعيبي المتأهل إلى نصف نهائي كأس فرنسا مع ناديه أدوارا هجومية متنوعة، فقد تجعله بسنه الصغير يطمح في خطف منصب بلايلي على الجهة اليسرى ومنافسة بن رحمة عليه، وصار من الضروري على يوسف بلايلي أن يطلق آخر رصاصاته الفنية والإبداعية من أجل الدفاع عن منصبه كمهاجم أيسر في ترسانة جمال بلماضي المطلوبة بثورة كبرى لاستعادة الثقة بالنفس وثقة الجماهير أيضا.

يعتبر يوسف بلايلي في الدوري الفرنسي، الرقم الأول في فرنسا من حيث التهديف، ولكن من حيث تسجيل أهداف من ركلات جزاء، حيث يمتلك حاليا في رصيده ستة أهداف، منها خماسية من ضربات جزاء، مع تضييعه لواحدة فقط، ويحتل يوسف بلايلي حاليا المركز الـ 21 ضمن أحسن هدافي الدوري الفرنسي برفقة الجزائري أندي ديلور، في بطولة فرنسية هدافيها الحاليين هم، لاعب رامس الإنجليزي بالوغون ولاعب ليل الكندي دافيد ولاعب باريس سان جيرمان مبابي بـ 15 هدفا، ولكن بلايلي يتفوق في ركلات الترجيح بخماسية، ولا ينافسه سوى الفرنسي سفانيي لاعب مونبيلييه برباعية، بينما سجل مبابي ركلتين، وسجل البرازيلي نايمار ركلتين من بين 13 هدفا سجلها، ولم ينفذ أبدا ميسي أي ركلة جزاء، وله من الأهداف 11 هدفا، وأمام بلايلي امتحان إنقاذ ناديه من السقوط.

وكان يوسف بلايلي صاحب الثلاثين ربيعا، قد سجل مع ناديه السابق براست ثلاثية كلها من ركلات الجزاء، ومع قطر القطري الذي لعب له لموسم واحد ونصف، سجل 15 هدفا، كانت تسعة منها من ركلات الجزاء، والغريب أن غالبية هذه الركلات هو من حققها لفريقه ولنفسه من خلال العرقلة التي يتعرض لها داخل منطقة العمليات.

إلى غاية مباراة فريق تروا الأخيرة، التي فاز فيها أجاكسيو وتنفس الصعداء من خلال تحسين ترتيبه لبعض الوقت، لا يمتلك يوسف بلايلي مع الأندية التي لعب لها من خريف 2009 إلى غاية الآن، سوى 61 هدفا فقط، كان ميسي يسجلها في موسم واحد، وهو رقم بائس وهزيل للاعب ينشط في الهجوم، و80 بالمئة من هذه الأهداف سجلها بلايلي من ركلات الجزاء، بالرغم من أن طريقة تنفيذ بلايلي لركلات الجزاء تبدو غير جيدة، فقد حبس أنفاس الجزائريين في كان 2019، عندما ارتطمت كرته بالعمود أمام كوت ديفوار في الربع نهائي، وأيضا في نصف نهائي كأس العرب عندما ردّ كرته حارس المنتخب القطري قبل أن يسكنها في الشباك وينقل الخضر إلى المباراة النهائية، وليس لبلايلي مع ظهور منافسة قوية، سوى أن يطلق ما تبقى له من رصاصات كروية، ليبقى مع الخضر كصانع أفراح في المواعيد القريبة القادمة.

مقالات ذات صلة