اعترف بوجود دوافع لانفجار الشارع
بلخادم ينصب لجانا بديلة للبلديات لإحصاء مشاكل المواطنين
نصب، عبد العزيز بلخادم، الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، أول أمس، 6 لجان تجمع سياسيين وأساتذة جامعيين ومثقفين وأكاديميين وشبابا بوظائف مختلفة وحتى من دون وظائف يفوق عددهم 120 شخص، مهمتها إحصاء مشاكل المواطنين ورصد أسباب التذمر والإحباط التي أصابت فئات المجتمع وبالأخص الشباب، ودعا بلخادم إلى معرفة دوافع خروج الشباب إلى الشارع، واقتراح الحلول الواجب اتخاذها في القريب العاجل لتدارك الوضع قبل انفجار الجبهة الاجتماعية وتأثير ذلك على استقرار البلاد، من خلال احتجاجات مماثلة أو تفوق لتلك الحاصلة، مؤخرا.
- واعتبر الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني أنه حان الوقت لإشراك المواطن في قضايا الحكم، وعدم إقصاء أي جزائري في القضايا ذات الأولوية أو العمل السياسي، ورصد ما يطمح إليه الشباب لتوسيع كيفية العيش لديهم، وكلف بلخادم تلك اللجان بوضع اقتراحات لمعالجة الظواهر السلبية وسط المجتمع، معتبرا أن “الدخول في السياسة لا ينبغي أن يكون من خلال مظاهرات شغب، يجب أن يكون من خلال وساطة جمعيات أو أندية لإشراك الشباب، كي يشعر الشاب بدوره في صناعة القرار، وهي مهمة السياسيين في كل الأحزاب”.
- وأوضح المتحدث أنه لا يجب اتهام الشباب بعدم إدراكه لمصالحه، إلى غاية أن ينفجر في الشارع، مشيرا ضمنيا إلى حالات حرق الجسد للفت انتباه الرأي العام لمختلف المظالم، والتي قام بها أكثر من 6 مواطنين جزائريين، وأفاد بلخادم أنه سيتم تحديد الهيئات المكلفة بالتنفيذ والآجال اللازمة لتطبيق الحلول المقترحة، حيث سيتوسط الحزب لدى الهيئات المعنية لتقليص الفجوات الموجودة بين المواطن والإدارة والسلطات، واعترف بلخادم بوجود هوة بين المواطن والمسيرين لدى الجماعات المحلية أو المؤسسات الرسمية ذات الصلة بالشباب.
- وتفرعت عناوين اللجان الستة بين مختلف القطاعات، حيث نجد لجنة الإدارة والتسيير الإداري، التكوين والتربية، التشغيل والشباب، الشباب والسياسة، الظواهر الاجتماعية والعنف، وستسلم اللجان تقاريرها في أجل أقصاه 31 مارس المقبل، وقال بلخادم لـ “الشروق”، على هامش اللقاء، إن المقترحات سترفع للسلطات الوصية والوزارات المعنية، وهذه الأخيرة، ستسعى، حسبه، لإيجاد حلول لمختلف القضايا والمشاكل المطروحة من قبل المواطنين.
-