بلخادم: الحديث عن ترشحي لرئاسيات 2014 سابق لأوانه
رفض الأمين العام لجبهة التحرير الوطني، اتهامات الطبقة السياسية لرئيس الجمهورية بعدم تحديده لرزنامة زمنية لتنفيذ الإصلاحات الواردة في خطابه للأمة يوم 15 افريل الجاري، واعتبر تصريح الرئيس: “اليوم تبعدنا عن الانتخابات التشريعية سنة كاملة، وهذا وقت كاف”، بمثابة أجندة محددة لدراسة التعديلات المعلن عنها، ورفض عبد العزيز بلخادم الحديث عن شروعه في تهيئة الطريق لترشحه لرئاسيات 2014، وقال “الأمر مبكر أمام الحديث عن الترشح لرئاسيات 2014، ولايزال أمام الرئيس ثلاث سنوات، لانقضاء عهدته الرئاسية”، مؤكدا أن اللجنة المركزية للأفلان هي من تقرر في تزكية مرشحها.
-
واستغرب بلخادم من مطالبة علي يحيى عبد النور برحيل بوتفليقة طبقا للمادة 88 من الدستور الذي تشير إلى إقالة رئيس الدولة في حالة عدم تمكنه من ممارسة مهامه، ودعوته للجيش بتولي مهامه، وقال: “علي يحيى حر في الحديث، وله الحرية في المطالبة بما يشاء، ولكن لا يجب أن يتحدث أي شخص باسم الشعب، لأن الشعب حر في اختيار رئيسه ومن يحكمه”، متسائلا عما إذا كانت هذه هي الديمقراطية؟ رافضا في نفس الوقت الرد على سؤال حول حقيقة مرض الرئيس، مكتفيا بقوله “أنا الممثل الشخصي لرئيس الجمهورية في المهام التي توكل لي، أقوم بها على أكمل وجه، وليس للرد على مثل هذا الحديث”.
-
وبخصوص عدم قيام بوتفليقة بتعديل حكومي، فأكد بلخادم في حوار مع موقع “كل شيء عن الجزائر”، أن بوتفليقة لم يقم به حتى الآن، مشيرا إلى الرئيس أجرى حوالي عشرة تغييرات حكومية منذ توليه الحكم، مجددا تمسك الأفلان بضرورة التغيير الحكومي، لأنه عندما تكون احتجاجات شعبية مطلبية يجب أن تأتي بوجوه جديدة ترى الأمور بنظرة جديدة، على حد تعبيره، نافيا أن تكون الحكومة الحالية مصابة بالركود.
-
وأعلن بلخادم تحديه لمناوئيه في الحركة التصحيحية الذين يتهمونه بسوء التسيير، ويهددونه بجره إلى العدالة، واكد جاهزيته لأي مراقبة سواء كانت من أصحاب الحركة التصحيحية أنفسهم أو من المديرية العامة للمالية أو من أي جهة كانت، موضحا بأنه ليس مسيرا للافلان، بل هو معين المسيرين بصفته الأمين العام، مشيرا إلى أن من بين الذين كلفهم بالتسيير موجودون في الحركة التصحيحية.
-
وتساءل بلخادم عن الأهداف الكامنة وراء الاتهامات المتتالية للمجلس الانتقالي الليبي للجزائر بأنها تدعم نظام القذافي، وقال: “هل يريدون الزج بالجزائر في الأزمة، وأن تساند طرفا ضد آخر؟ هل هناك من يحرك هذه الاتهامات؟ هل يريدون المساس بصورتها؟ في الحقيقة الأمر يبقى مبهما”.
-
وفي رده عن سؤال حول وجود نية حقيقية لفتح الحدود البرية بين الجزائر والمغرب، أكد بلخادم، أن الحدود أغلقت بسبب الاتهامات المغربية الباطلة للجزائر، مؤكدا أنها ستفتح عندما تزول أخطار مشاكل المخدرات، الهجرة غير الشرعية وتجارة الممنوعات، مجددا تمسك الأفلان بمشروع قانون تجريم الاستعمار.