دافع عن خليل وقال أن الإدانة السياسية للفساد تكون بعد ثبوت الجنائية
بلخادم: الطائرات التي فجّرت برجي التجارة انطلقت من مطارات أمريكية وليس جزائرية
عبد العزيز بلخادم
أكد، عبد العزيز بلخادم، الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، أمس، أن المطارات الجزائرية آمنة عن نظيرتها الفرنسية أو الأمريكية بعد زعم ذات الدولتين فرض إجراءات تفتيشية تخدش الحياء وتهين الكرامة، خاصة على الجزائريين المصنفين في قائمة دول ذات مصدر خطر.
-
وقال “مطاراتنا أأمن من مطاراتهم.. ومن أين أقلعت الطائرات التي ضربت برجي التجارة العالميين”، يقصد تفجيرات 11 سبتمبر 2001، مؤكدا إقرار التعامل بالمثل إزاء “ذات النوع من الهيمنة المباشرة وغير المباشرة على مقدرات الدول ومصادر الطاقة تحت غطاء محاربة الإرهاب”.
-
وبخصوص قضايا الفساد المعلن عنها بكبرى الشركات على غرار “سوناطراك” و”سونلغاز”، أفاد بلخادم بأن الفساد موجود من قبل وأن “الشجاعة السياسية” هي التي كشفت عنه، داعيا لعدم التستر عن بعض والكشف عن بعض آخر، أو منع النزهاء من الترقية، ودافع ضمنيا عن وزير الطاقة والمناجم، بقوله “تصريح الوزير ليس استهتارا بالرأي العام أو المال العام ولكن المسؤولية السياسية بالاستقالة أو غيرها تكون في حال ثبوت الإدانة الجنائية والمدنية”، مضيفا “لا يجب تعتيم القضايا بجمع على كل أفعال أنواع الفساد بأنها فساد”.
-
وعن حالة الطوارئ القائمة بالجزائر، منذ 18 سنة، أكد بلخادم بأن موقفه لا يعارض بقاءها مستدلا بقوله “لا تقيد الحريات الحزبية والجماعية المكفولة، والاستثناء الوحيد فيها هو حظر المسيرات بالعاصمة لسبب الاستهدافات التفجيرية لدواعي احتياطات أمنية”، مضيفا “إذا كانت لا تقيد فهي لا تضر، وإذا ضرت بالحريات حينها يجب رفعها”.
-
-
القواعد استلمت أمس تعليمة استخراج المندوبين للمؤتمر التاسع
-
وكشف بلخادم، في ندوة صحفية نشطها أمس بالمقر المركزي للحزب، إدراج تعديلات ضمن لائحة نظامية وفق القانون الأساسي للحزب تهدف إلى تحديد كيفيات انتخاب مندوبي المؤتمر التاسع المقرر عقده أيام 19، 20 و21 مارس الداخل، والذين سيتم انتقاءهم في مرحلة أولى خلال المؤتمرات الجهوية الستة التي ستكون في غضون النصف الأول من شهر مارس الداخل، وأرسل بلخادم، أمس، نص التعليمة التي تمخضت عن اللائحة إلى القواعد عبر ولايات الوطن والتي توضح المعنيين بالحضور لأشغال المؤتمر، مؤكدا إقرار العودة إلى التسميات القديمة الممثلة في اللجنة المركزية للحزب، المكتب السياسي والأمين العام.
-
وتطرق الأمين العام للحزب إلى ضرورة قائمتي النساء والشباب “بعد تبين التجربة بأن الصندوق يقصي دوما العنصر النسوي والشباب”، وهم المندوبون بانتخاب غير مباشر، حيث أن الانتخابات المباشرة تفرز 1594 مندوب بحسب تعداد القسمات على المستوى الوطني، ويضاف لهم المندوبون بحكم الصفة الممثلين في كل من أعضاء المجلس الوطني، نواب الحزب في البرلمان بغرفتيه، أمناء المحافظات، رؤساء لجان تحضير المؤتمر، أعضاء الحكومة المنتمين إلى الحزب وكذا القائمة الوطنية للأمين العام بسقف 200 مندوب، وتستخرج كل محافظة قائمة تضم 10 نساء و10 شباب يختارون في جمعيات عامة تعقد لاحقا، وسينتخب 50 مندوبا عن الجالية ليصل تعداد المندوبين في الكامل 3500 مندوب.
-
وفي رده عن سؤال “الشروق” حول عدم توزيع البطاقات على المناضلين، اعترف بلخادم ببقاء بطاقات سنة 2010 لم توزع قبل الوقت، موضحا بأن “البطاقات توزع دون إقصاء أو تهميش على كل المناضلين ومن حق كل مناضل الطعن بعد تعليق القوائم”، مضيفا “لا أستطيع الجزم بأن كل المناضلين حصلوا على البطاقات والآن التعليمة واضحة وتمنع التجوال السياسي”.
-
فيما اعتمدت هيئات الحزب الممثلة في كل من الهيئة التنفيذية والمجلس الوطني للأفلان، أول أمس، المشاريع التي ستعرض في المؤتمر واللوائح السبعة بتعداد اللجان، وأفاد بلخادم استثناء تقرير اللجنة الخاصة بضوابط انتخاب المندوبين للمؤتمر والتي تحولت من لائحة إلى تعليمة ترسل إلى القواعد.