الجزائر
"التقويميون" يحضرون لندوة للإطارات تحسبا للمحليات، ويتهمون

“بلخادم فرّط في مكتسبات الآفلان فخسر حقائب الحكومة”

الشروق أونلاين
  • 3690
  • 16
ح/م
عبد العزيز بلخادم

اتهم القيادي في حركة التقويم والتأصيل، ووزير التكوين المهني السابق الهادي خالدي، الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، عبد العزيز بلخادم، بالتفريط في مكتسبات الحزب، وعدم القدرة على توظيفها في التفاوض من أجل الحصول على حقائب وزارية أكثر في الحكومة الجديدة.

وقال الهادي خالدي: “لو أحسن عبد العزيز بلخادم التفاوض قبل تشكيل الحكومة الجديدة، لحصل الحزب على حقائب وزارية أفضل مما هي عليه الآن ، تكون على الأقل في مستوى عدد المقاعد المعتبرة التي حققها الحزب في الانتخابات التشريعية الأخيرة، والتي حصل فيها على 208 مقعد، متقدما بفارق كبير على غريمه التجمع الوطني الديمقراطي.

ولم يحصل الأفلان في حكومة عبد المالك سلال، سوى على ثماني حقائب وزارية فقط، هي: وزارة العمل والضمان الاجتماعي، وقد أسندت للطيب لوح، ووزارة النقل، لعمار تو، ووزارة البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال، للوزير موسى بن حمادي، ووزارة الجامعات للوزير عبد الرشيد حراوبية، ووزارة الصحة والسكان، لرئيس المجلس الشعبي الوطني السابق عبد العزيز زياري، ووزارة الفلاحة والتنمية الريفية، ممثلة في شخص رشيد بن عيسى، ووزارة العلاقات مع البرلمان لمحمود خودري، ووزارة منتدبة لشؤون شمال إفريقيا ومنطقة الساحل، لعبد القادر مساهل، ما يعني أن الأفلان خسر حقيبتين، بعد مغادرة الهاشمي جيار (الشباب والرياضة) والهادي خالدي (التكوين المهني والتمهين).

وأضاف وزير التكوين المهني السابق في تصريح للصحفيين على هامش اجتماع مسؤولي الحركة التقويمية للأفلان بالمنسقين الولائيين أمس، بمقرها الكائن بدرارية في العاصمة: “بلخادم يقول إن الحزب يملك خزانا كبيرا من الإطارات، غير أنه لم يحسن استغلال ثقل النتيجة المحققة في التشريعيات، في التفاوض من أجل توظيف هذه الإطارات”.

وردا على سؤال حول الأرقام المتضاربة بشأن المطالبين بسحب الثقة ومثبتيها في شخص الأمين العام، ذكر الوزير السابق أن المعارضين لقيادة الحزب يملكون الأغلبية، وهو ما دفع بلخادم، لتوظيف البلطجية خوفا من الإطاحة به، على حد تعبيره، مستشهدا بما حدث في الدورة العادية للجنة المركزية التي انعقدت منتصف جوان المنصرم بفندق الرياض، والتي شهدت مشادات بين الطرفين المتصارعين.

وبرأي المتحدث فإن بلخادم أرسى ممارسات غريبة عن الحزب العتيد، مستشهدا بعبارات قال إن الرجل الأول في الأفلان، دأب على توظيفها في خطاباته مثل سل السيوف” و”قطع الرؤوس”، الموجهة لخصومه في الحزب. من جهة أخرى، دعا منسق حركة التقويم والتأصيل، عبد الكريم عبادة، أنصار الحركة في مختلف ولايات البلاد إلى “استمالة المناضلين الغاضبين على بلخادم، ومباشرة الاستيلاء على القسمات والمحافظات على غرار ما حدث في وهران ومعسكر”. تحسبا للانتخابات المحلية المرتقبة في 29 نوفمبر المقبل.

واعترف عبادة في افتتاح لقاء جمع قادة “التقويميةبالمنسقين الولائيين، بفشل استراتيجيتها في الانتخابات التشريعية، قائلا: “لقد تضررنا كثيرا في الانتخابات الأخيرة، بسبب ترددنا في البداية بالدخول بقوائم حرة”، وأشار إلى أن الحركة تحضر لعقد ندوة وطنية للإطارات للرد على التصريحات الأخيرة لبلخادم، وكذا لبحث مسألة التحضير للانتخابات المحلية المقبلة، حتى لا تتكرر تجربة الفشل في الانتخابات التشريعية، على حد تعبير المتحدث.

مقالات ذات صلة