-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تقويمية الأفلان تشرع اليوم في تنظيم محاكمات شعبية له، قارة:

“بلخادم لا يملك شرف الاستقالة وهو يحضر لمؤتمر استثنائي يعلنه مرشحا ضد بوتفليقة”

الشروق أونلاين
  • 5527
  • 0
“بلخادم لا يملك شرف الاستقالة وهو يحضر لمؤتمر استثنائي يعلنه مرشحا ضد بوتفليقة”
ح.م
عبد الكريم عبادة منسق تقويمية الأفلان

كشفت أمس تقويمية جبهة التحرير الوطني، الانتقال إلى السرعة القصوى في مسعاها من خلال الشروع اليوم السبت في تنظيم محاكمات شعبية للأمين العام للحزب عبد العزيز بلخادم.

وقال القيادي في الحركة التقويمية، محمد الصغير قارة، لـ”الشروق”، إن المكتب الوطني للحركة سيجتمع اليوم بدرارية في العاصمة بحضور جميع القيادات في الحركة ومنهم الهادي الخالدي وعبد الرشيد بوكرزازة وعمار سعيداني، وممثلين للحركة على المستوى الوطني، قررت الشروع في تنظيم محاكمات شعبية لكشف مناورات الأمين العام للحزب والخروقات الصادرة عنه ومنها شروعه في الاتصال بأعضاء اللجنة المركزية لحزب جبهة التحرير الوطني الموالين له وحثهم على تحضير لائحة للمطالبة بعقد مؤتمر استثنائي للحزب يتم خلاله إعلان ترشحه رسميا للانتخابات الرئاسية المزمع إجرائها في النصف الأول من العام القادم 2014.

وأضاف المتحدث، أن الأمين العام الحالي يرفض بشكل قاطع تقديم استقالته من الأمانة العام للحزب، مشددا على أن إصرار بلخادم في المضي قدما نحو إتمام خطته بالاعتماد على الصلاحيات التي يخولها له القانون الأساسي للحزب ومنها الحق في المطالبة بمؤتمر استثنائي للحزب للبت في جملة من القضايا الخلافية ومنها ترشيحه لرئاسيات العام القادم.

وقال، إن بلخادم سيعمد إلى تعيين مندوبين موالين له لحضور أشغال المؤتمر الاستثنائي الذي سيتوجه مرشحا للحزب في الاستحقاق الرئاسي القادم، مستفيدا من نجاحه في تطهير اللجنة المركزية وباقي مؤسسات الحزب من جميع الأصوات المعارضة له والمعارضة لتقديمه مرشحا للحزب في الاستحقاق القادم.

وفي رده عن سؤال لـ”الشروق”، حول إمكانية أن يقدم بلخادم، على خطوة مشابهة للتي أقدم عليها زميله السابق احمد أويحيى الذي استقال عشية دورة المجلس الوطني للحزب، قال قارة “لا نتوقع من بلخادم شرف الاستقالة، لأنه يرى في جبهة التحرير ظهرا يركب وضرعا يحلب”، مضيفا أن التقويمية ستعلن ثورة عارمة ضد بلخادم خلال الأيام القادمة لن تتوقف قبل أن يدخل إلى بيته.

وتستبعد الحركة التقويمية أن يقدم بلخادم استقالته قبل اجتماع اللجنة المركزية نهاية الشهر الجاري، مؤكدين أن النخوة هي التي تدفع للاستقالة، كما فعل الأمين العام للأرندي احمد أويحيى الذي فضل مصلحة الحزب على مصلحته الشخصية من منطلق روح المسؤولية التي يتمتع بها على الرغم من قصر عمر الرفض الذي جوبه به من قبل بعض قيادات حزبه على الرغم من خروجه منتصرا في المواعيد الانتخابية الأخيرة وآخرها تجديد مقاعد مجلس الأمة، على عكس الأمين العام لجبهة التحرير الذي حصد الهزائم تلو الأخرى من البرلمان إلى المحليات، ثم مجلس الأمة، فضلا عن الصمت الذي التزمه عبد العزيز بلخادم بخصوص الرد على تهم قيادات حزبية حول ترشيح أباطرة مخدرات ضمن قوائم الحزب في الاستحقاقات السابقة(؟).

ووصفت التقويمية، الأمين العام الحالي بأنه “خير من يقوم بمهمة تقزيم وتحطيم الأفلان على أحسن وجه” حسب الوصف الدقيق الذي أطلقه عليه الأمين الأسبق للحزب المرحوم عبد الحميد مهري في أحد لقاءاته مع قيادات تقليدية في الحزب، وتضيف قيادة الحركة التقويمية أن “مطلب إدخال الحزب إلى المتحف أهون بكثير من أن يسقط حزب جبهة التحرير الوطني بين أيادي مافيا المال الفاسد”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!