الجزائر
المنسق العام للتقويمية اتهمه بتسليم الأفلان لـ"الباندية":

“بلخادم ليس الشخصية المناسبة لقيادة الجزائر.. وأيامه معدودة”

الشروق أونلاين
  • 4460
  • 21
ح/م
الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، عبد العزيز بلخادم

كشف المنسق العام الوطني للحركة التقويمية لحزب جبهة التحرير الوطني، عبد الكريم عبادة أمس، من المسيلة، في لقاء جمعه بمنسقي 5 ولايات عن بدء التحضير لتشكيل نواة قيادة جديدة للحزب من رجالاته، تعكف حاليا على تكثيف المشاورات وإعداد برنامج فعال لتصحيح أوضاع الحزب القاعدية والتحضير لمرحلة ما بعد بلخادم.

هذا الأخير الذي يرى عبادة أنه أفرغ الأفلان من محتواه الفكري والعقائدي والوطني، واندمج في سرك أرباب المال والمصالح، نافيا أي فضل له في فوز الحزب في تشريعيات ماي المنصرم.

وتعليقا له على ترشح بلخادم لرئاسيات 2014، صرح أن بلخادم ليس الشخصية المناسبة لقيادة البلاد إلى بر الأمان خصوصا وأنه وضع الجبهة على كف عفريت، ولم ينجح كرئيس حكومة في إيجاد حلول لعديد المشاكل والقضايا التي كانت مطروحة آنذاك، وأن أيامه باتت معدودة وسيتم إنهاء مهامه خلال الدورة العادية للأفلان المزمع عقدها الشهر القادم.

وأشار عبادة إلى قرب انبثاق لجنة استشارية عن القيادة الجديدة، التي ستشكل بعيد انتهاء اللقاءات التشاورية المستمرة عبر عدة ولايات، قصد إيجاد مرشح كفء للأفلان في رئاسيات 2014 المقبلة.

وأوضح عبادة في لقاء عقده في المسيلة أول أمس، بحضور منسقي 5 ولايات إضافة إلى المسيلة، برج بوعريريج، سطيف أن أعضاء اللجنة المركزية أصبحوا مقتنعين اليوم أكثر من أي وقت مضى وبعد تشريعيات العاشر ماي، أن بلخادم ومنذ ما بعد تشريعيات ماي المنصرم يسير بالحزب إلى الهاوية، وأصبح الحزب مدعاة للتنكيت وأن المناضلين الحقيقيين للأفلان وإطاراته الذين تم تكوينهم على مدار سنوات من أجل استلام المسؤولية في الحزب، وجدوا مكانهم “الباندية” وأصحاب الشكارة” الذين جيئ بهم من طرف السماسرة -على حد قوله-.

ونفى عبادة وجود أي خلاف للتقويميين مع مناضلي الحزب، وإنما مع ما وصفه بأخطبوط يعمل على إزاحته من الحزب كي يحرره من جبروته وطغيانه، كما قال.

مقالات ذات صلة