فيدرالية أولياء التلاميذ تريد العودة إلى نظام الامتحانات القديم
دعا رئيس الفيدرالية الوطنية لجمعيات أولياء التلاميذ، عشيط محمد، الاثنين، إلى ضرورة إعادة النظر في تنظيم الامتحانات الفصلية والرسمية، “بما يساهم في الحد من ظاهرة الغش والتأخر والملل وعزوف التلاميذ عن الالتحاق بمقاعد الامتحانات”، وهو ما يتسنى، في نظره، “عبر العودة إلى النظام القديم القائم على إجراء الامتحانات خلال ثلاثة أيام بدل خمسة، مع مراجعة طبيعة الأسئلة والتخفيف من حجمها، باعتماد ورقة واحدة بدل ثلاث أو أربع أوراق”.
وأضاف عشيط أن هذه الإجراءات في حال تطبيقها “ستجعل التلميذ لا يشعر بالملل، وتمنحه راحة وترغيبا في اجتياز الامتحانات، بدل اعتبارها عقوبة في حد ذاتها، بما يساهم كذلك في الحد من ظاهرة التسرب المدرسي”.
وجاء هذا التصريح، على هامش اليوم الدراسي التحسيسي حول الغش والتأخر في الامتحانات المدرسية، احتضنته ثانوية “علي شاشو” بالشلف.
من جهته، أبدى رئيس الفيدرالية الولائية لجمعية أولياء التلاميذ بولاية الشلف، أمحمد دحماني، تطلعه إلى مراجعة السلطات لنوعية العقوبات المسلطة على المتخلفين عن التوقيت الرسمي أيام الامتحانات أو الموقوفين في حالات الغش، “التي قد يترتب عنها إقصاؤهم من الامتحانات وإحباط معنوياتهم بعد 12 سنة من الدراسة، ما قد يدفع بالبعض إلى الانحراف بدل تحقيق الأهداف التي سنت من أجلها تلك القوانين والمتمثلة في تنظيم الامتحانات وإعداد جيل صالح”، على حد قوله.
كما أبرز المتحدث، ضرورة تكليف مختصين وتنظيم ورشات جادة لإيجاد حلول بديلة عن الامتحانات الكلاسيكية تتماشى مع الرقمنة وعصر التكنولوجيا.
وأشار دحماني كذلك إلى ضرورة تكفل السلطات بتوفير النقل الجماعي وتسخير جميع الوسائل المادية لضمان وصول الممتحنين في الوقت المناسب وتفادي التأخر، مع زيادة عدد المراكز وتقريبها من سكان المناطق النائية، بدل معاقبتهم بإجراءات خارجة عن طاقتهم، بما يضمن تكافؤ الفرص بين التلاميذ المقيمين وسط النسيج الحضري وأبناء الأرياف، وعدم جعل مستقبلهم الدراسي على المحك.
وفي السياق ذاته، أشار ممثل المصلحة الولائية لفرقة مكافحة الجرائم السيبرانية بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية بأمن ولاية الشلف، إلى الدور الذي تضطلع به مصالح الأمن الوطني في تأمين الامتحانات الرسمية والوقاية من ظاهرة المساس بنزاهة الامتحانات والمسابقات الرسمية، وكذا توفير الأمن عبر محيط جميع المؤسسات التربوية وبكامل شوارع المدن والمسالك المؤدية إلى مراكز الامتحانات لتفادي أي حوادث مرور.