الجزائر
دافع عن لقاء سانت إيجيديو وقال أنه كان لحقن الدماء

بلخادم: من العيب اتهام بن بلة وآيت أحمد ومهري بالخيانة

الشروق أونلاين
  • 12909
  • 26
ح.م
عبد العزيز بلخادم الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني

قال أمس عبد العزيز بلخادم الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني خلال ندوة جهوية تكوينية لشباب الحزب نظمتها أمانة الشباب والطلبة بالمكتب السياسي للجبهة واحتضنته ولاية البرج في رده على اتهامات خالد نزار، من باب التوضيح فقط كما قال وليس لوما أو عتابا على هذا أو ذاك، أن القرار الذي اتخذه قادة بعض الأحزاب على غرار الأفلان والأفافاس وحزب العمال والنهضة لحضور مؤتمر سانت إيجيديو كان لتوقيف الدم بإيجاد حل سياسي ووضع نهاية لمسلسل القتل الذي عرفته الجزائر في التسعينيات خلال العشرية السوداء.

وأضاف بلخادم وذلك بعد قناعة هؤلاء القادة بأن الوضع يتطلب حلا سياسيا، ورغم عدم حضوره للمؤتمر، إلا أن بلخادم أكد موافقته للطرح السائد أنذاك والداعي لوقف إراقة الدماءو لكن القيامة قامت وبدأت الأحاديث عن مؤتمر برعاية الصليب، موضحا أن سانت إيجيديو منظمة غير حكومية تدور في فلك الفاتيكان وحضور القادة المذكورين كان خدمة لمصلحة الوطن وكان على الأفلان التي عملت على تحرير وإعمار الوطن العمل على ضمان الاستقرار في البلاد، وختم بلخادم رده قائلا: “هل يعقل أن مهري وآيت أحمد وبن بلة خونة، وعيب أن يقال ذلك”، قبل أن يغلق القوس على حد تعبيره، موضحا أنه آن الوقت للمصالحة ولم الشمل، والمسؤول يجب أن يكون صبورا يؤذى ويتحمل الأذى، وفي كلامه عن خصومه ومعارضيه الذين يتحدثون عن وجود أزمة داخل بيت الأفلان، فقال بلخادم “أن الحزب الذي يجمع هذا العدد من الشباب المحب والمناضل لا يمكن أن يكون في أزمة، وأن من يدعي أن الجبهة فقدت مصداقيتها فقد تلقى الجواب من الشعب بعد أن حصد الحزب قرابة مليون ونصف الأصوات”.

مقالات ذات صلة