الجزائر
257 عضو أودعوا طلب ترخيص لعقد دورة طارئة للجنة المركزية

بلخادم يتحرك لقلب الطاولة على سعداني

الشروق أونلاين
  • 14432
  • 4
الأرشيف
عبد العزيز بلخادم الأمين العام السابق لحزب جبهة التحرير الوطني

أودع أمس خصوم الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، عمار سعداني، طلب عقد دورة طارئة للجنة المركزية، على مستوى مصالح ولاية الجزائر، حيث كان الطلب مرفقا بقائمة موثقة لموقعين من أعضاء اللجنة المركزية ضمت 257 توقيع. واللافت أن اسم الأمين العام المطاح به، عبد العزيز بلخادم، كان من بين الموقعين لقلب الطاولة على سعداني.

وأفاد القيادي في الأفلان والعضو البارز في حركة التقويم والتأصيل لحزب جبهة التحرير الوطني، عبد الكريم عبادة، في تصريح هاتفي لـ “الشروق” أن ثلاثة قياديين قدموا طلب ترخيص عقد الدورة الطارئة للجنة المركزية لمصالح ولاية الجزائر دون الكشف عن هوية القياديين الذين قدموا الطلب، مشيرا إلى أن القانون يشترط تقديم الطلب من طرف ثلاثة أشخاص على الأقل وهو ما تم.

وبحسب القيادي عبد الكريم عبادة فإن الطلب كان مرفقا بـ 257 توقيع من أعضاء اللجنة المركزية، من المناضلين أعضاء اللجنة، مؤكدا أن مناضلين بارزين كانوا من بين الموقعين وعلى رأسهم عبد العزيز بلخادم الأمين العام للحزب العتيد سابقا، حيث كانت التوقيعات موثقة باسم ولقب العضو ورقم بطاقة الانخراط وغيرها.

ويؤكد انضمام بلخادم إلى خصوم سعداني ومسعاهم للإطاحة بالأمين العام الحالي، ما تردد مؤخرا بشأن نوايا بلخادم في العودة إلى قيادة الأفلان، خصوصا خلال خرجته الشهيرة  في تجمع القاعة البيضوية لمنتخبي الحزب العتيد والذي شوش وأحرج فعليا الأمين العام عمار سعداني.

وبالعودة إلى مسعى خصوم سعداني فقد ذكر عبد الكريم عبادة، بأن الدورة الطارئة ستعقد بمجرد الحصول على ترخيص الولاية، حيث سيقوم القيادي عبد الرحمن بلعياط بتحديد مكان وموعد عقدها، مشيرا إلى أن جدول أعمال الدورة الطارئة سيرتكز على نقطتين جوهريتين هما تعيين أمين عام جديد، أو اختيار قيادة جماعية للحزب، مستبعدا أن يتم التطرق إلى موضوع الرئاسيات.

وحسب عبادة، فإن المحافظين المفصولين بقرارات تعسفية من طرف سعداني سيصدرون بيان رفض للقرارات التعسفية.

وأسرت مصادر من اللجنة المركزية للأفلان فضلت عدم الكشف عن هويتها لـ “الشروق” أن توقيع بلخادم ضد سعداني ليس معناه حتمية عودته إلى قيادة الحزب، مشيرة إلى أن تيار القيادة الجماعية هو المرجح داخل اللجنة المركزية، على اعتبار أن مؤتمر الحزب لم يعد بعيدا لذلك ستبقى القيادة الجماعية هي المسيرة إلى غاية انعقاده، محذرة من أي محاولة لفرض بلخادم ستفجر الحزب أكثر من أي وقت مضى.

من جانبه قال عبد الرحمن بلعياط بأن أعضاء اللجنة المركزية قد أودعوا طلب الترخيص لعقد دورة طارئة للجنة المركزية، مشيرا إلى أن مهامه كمنسق للمكتب السياسي ستنتهي بمجرد انتخاب أمين عام جديد أو قيادة جديدة للأفلان.

مقالات ذات صلة