بلخادم يحرك لجان المساندة للرئاسيات
سلم مجموعة من المناضلين والمتعاطفين مع حزب جبهة التحرير الوطني، الأمين العام السابق للحزب، عبد العزيز بلخادم، عريضة مرفقة بالتوقيعات لدعوته للترشح للأمانة العامة للحزب العتيد، مجددا، في ظل استمرار أزمة الانسداد والفراغ على مستوى القيادة.
تسلمت “الشروق”، أمس، عريضة الدعوة التي سلمت لعبد العزيز بلخادم مرفقة لـ 69 توقيعا لمجموعة من المناضلين والمتعاطفين مع الحزب، أغلبهم من الشباب الذين ترشحوا ضمن قوائم الحزب، في الاستحقاقات الانتخابية التشريعية والمحلية الأخيرة. وجاء في العريضة: “نحن، الموقعون أدناه، من منتخبين وإطارات وعمال وطلبة وشباب ومناضلين ومحبين لحزب جبهة التحرير الوطني، وبعد دراستنا لمستجدات الحالة العامة للبلاد، وتفاجئنا لتسارع التطورات الحاصلة داخل المشهد السياسي الوطني.. سجلنا وصدمنا بكل أسف لحالة الجمود والخمول التي يعيشها الحزب.. وتداعيات أشغال اللجنة المركزية الأخيرة التي أدت إلى ظهور حرب الزعامات وصراعات غايتها التموقع”.
واعتبر المعنيون أن حساسية الظرف والمرحلة وقضية تعديل الدستور والرهانات المطروحة تحتاج إلى “تحريك عجلة الحزب المتوقفة”، داعين المنسق العام عبد الرحمن بلعياط للإسراع في الدعوة لانعقاد الدورة الطائرة للجنة المركزية ” لانتخاب أمين عام عبر الاقتراع السري الديمقراطي”.
وفي ذات السياق، أكد رئيس لجنة مساندة بلخادم للترشح للأمانة العامة للحزب، حكيم ستوان، لـ ” الشروق”، أمس، بأنه قام رفقة إطار وطبيبة منتخبة ممثلين عن المجموعة بزيارة بلخادم في بيته، الأربعاء الماضي، وقال: “سلمناه التوقيعات وطالبناه بالترشح لتجاوز حالة الجمود والركود وهو الأصلح للمرحلة في ظل التقاسم”، موضحا: “لقد تفاءل بلخادم بالدعوة باعتبارها من قبل شباب الحزب وهناك منهم من ترشح في عهدته وهي مبادرة خارج المألوف عن اللجنة المركزية وتقبلها بلخادم مستحسنا المبادرة دون أن يعطي موافقته للترشح”، مضيفا: “شرح لنا الوضع العام للحزب والبلاد في جلسة دامت قرابة ساعة ونصف، وتركها في الغموض وأجاب: لي فيه الخير ربي يجيبو”، وأوضح ستوان بأنهم وجدوا هناك وفدا من قسنطينة أكثر راديكالية دعاه للترشح أو القيام بوقفة احتجاجية أمام مقر الحزب وكذا وفد وهران، وقال المتحدث: “بلخادم يعيش تحت ضغوطات بسبب الوفود التي تزوره وهو لا يرد عليهم بجواب جازم، ويرجح مصلحة الحزب والبلاد أكثر من مصلحته”.