الجزائر
قدم مسكنات لأوجاع وزراء الأفلان

بلخادم يشتري صمت الغاضبين بمناصب في البرلمانين العربي والإفريقي

الشروق أونلاين
  • 4590
  • 18
الأرشيف
الأمين العام للأفلان: عبد العزيز بلخادم

قدم أمين عام الأفلان، عبد العزيز بلخادم، جرعة استثنائية من المسكنات للغاضبين في الكتلة البرلمانية لحزبه بالمجلس الشعبي الوطني، عندما لوح إلى الحاضرين في اجتماع الكتلة الذي سبق الجلسة العلنية للبرلمان بساعة واحدة، إلى أن 25 منصبا ضمن هياكل المجلس مازال شاغرا، وحاول بلخادم استرضاء الغاضبين، عندما تعمد أن يكون النائب عن سوق أهراس والوزير السابق للتعليم العالي، رشيد حراوبية، حاضرا إلى جانبه في منصة الاجتماع التنسيقي للكتلة.

وقالت مصادر من داخل الاجتماع التنسيقي، إن بلخادم استفسر عند نوابه عن أسباب الامتعاض، عندما قال: “بلغني أن هناك من يعترض على التعيينات ضمن الهياكل، مؤكدا مسؤوليته المطلقة على التعينات المعلنة، وعدم تدخل أي اسم أو شخصية نافذة في الحزب لترجيح كفة أحد من المعينين”، قبل أن يستدرك ويستثمر في ذكرى خمسينية الثورة لامتصاص الغضب، ملوحا بـ25 منصبا شاغرا ضمن هياكل تمثيل المجلس الشعبي الوطني، على المستوى الإفريقي والعربي، مناصب مازالت تنتظر أسماء جديدة للتعيين، وذلك في محاولة لبلخادم شد انتباه النواب، والمحافظة على هامش الطموح الموجود عند نزلاء مبنى زيغود يوسف الجدد.

وقالت مصادرنا إن بلخادم لم يتوان في توجيه السؤال للقاعة، بخصوص الممتعضين، وهو السؤال الذي قطع طريق وصوله الى مسامع النواب، صوت أحد المتملقين بالقول “نحن معك، ويتم بعدها مباشرة تزكية التعينات في الاجتماع التنسيقي للكتلة، قبل نزولها الى الجلسة المفتوحة، وكان أول المباركين المزكين للتعينات، المعارض والمنافس الشرس لعبد العزيز بلخادم في المكتب السياسي، النائب عن ولاية سيدي بلعباس ووزير النقل السابق، عمار تو.

وفي مشهد يوحي أن المكتب السياسي للأفلان توصل الى حل توافقي للصراع الذي شهده آخر اجتماع له، أمس، حرص بلخادم على أن يكون حراوبية الى جانبه في المنصة، كما حضر الاجتماع الوزراء النواب جميعا، ولم يتخلف أحدهم، في حركة سياسية توحي الى درجة الانضباط الذي يتحلون به، هذا الانضباط الذي يبقى السؤال الذي يحوم حوله، هل سيتواصل إلى ما بعد إعلان الحكومة الجديدة؟ أم إن هذا الإنضباط سينتهي فور إعلان الحكومة، التي يبقى أمل وزراء الأفلان في العودة إليها قائما؟

مقالات ذات صلة