الجزائر
توقع انعقاد اللجنة المركزية ما بين 25 ماي والفاتح جوان

بلخادم يلتقي “لجنة الوفاء” بإقامته تحضيرا للرئاسيات

الشروق أونلاين
  • 7226
  • 20
الأرشيف
عبدالعزيز بلخادم

نفى الأمين العام السابق لحزب جبهة التحرير الوطني، عبد العزيز بلخادم، مساندته لعمار سعداني لتولي الأمانة العامة، مقابل تزكية ترشيحه للانتخابات الرئاسية القادمة، واصفا هذه المعلومات بمجرد محاولات تموقع، وتسجيل نقاط وتغليط للمناضلين.

وتتولى لجنة الوفاء التي تم إنشاؤها مؤخرا من قبل مناضلين شباب دعم عبد العزيز بلخادم للترشح لمنصب الأمانة العامة للحزب العتيد مجددا، غير أن نشاطها سيبقى مستمرا إلى ما بعد اجتماع اللجنة المركزية، الذي سيتم خلاله الفصل فيمن سيسير شؤون الحزب العتيد، فقد رفض بلخادم أن يتم حل هذه اللجنة وفق ما أكده لـ “الشروق” المنسق العام لها عبدي الهادي، الذي قال بأن بلخادم طالب من مؤسسيها التريث وعدم الإسراع في إنهاء نشاطها، بحجة أنه سيكون لها دور مستقبلا، وقد يكون لهذا القرار حسب متتبعين علاقة بالاستحقاقات الرئاسية، بدأت تحرك الطبقة السياسية، كما كشفت نوايا البعض في خوض غمارها، من بينهم عبد العزيز بلخادم، الذي قايض دعمه لسعداني كي يتولى زمام الحزب العتيد تزكيته للترشح للرئاسيات، حسبما تناقلته مصادر موثوقة. 

ووفق البيان الصادر عن لجنة الوفاء، فإن بلخادم التقى، أول أمس، بمقر إقامته بالمرادية بمؤسسيها، حيث أبدى حرصا على مستقبل الإصلاحات والتعديلات الدستورية، وقال بأن ترشحه للأمانة العامة للأفالان سابق لأوانه، متوقعا بأن تنعقد الدور الطارئة للجنة المركزية ما بين 25 ماي و1 جوان، بدعوى أن تأجيلها لأكثر من 6 أشهر سيجعل منها دورة عادية لازمة الانعقاد. 

واعترف من جانبه منسق الأفالان، عبد الرحمان بلعياط، بتعرضه لضغوط وصفها بالأخوية، “لكنها ماكرة وخبيثة”، والتي توقع مواجهتها بعدما تولى تسيير شؤون الحزب العتيد عقب الإطاحة ببلخادم، ملمحا إلى أن البعض يريدون التسرع لاستلام الحزب. وقلل المتحدث لـ”الشروق” من تأثير الضغوطات التي يمارسها جناح عمار سعداني عليه، الذين اكتسحوا مقر الحزب بحيدرة، لإقناع المكتب السياسي بعقد الدورة الطارئة للجنة المركزية وانتخاب الأمين العام نهاية هذا الشهر، مبررا مقاطعته للقاء بأنه لم يكن مبرمجا مسبقا، معترفا بأنه كان منذ مدة هدفا لضغوطات متواصلة، “وأنا ما زلت أعاني منها، لكنها دون جدوى، ولا أثر لها علي”.

وقال بلعياط بأنه يتصرف وفق مبادئ ومنطلقات يؤمن بها، “وهم يريدون التسرع لعقد الدورة الطارئة واستلام الحزب”، في إشارة إلى جناح سعداني، الذي يسانده بلخادم.

مقالات ذات صلة