بلده ومقرّ “الفيفا”.. سويسرا تتخلّى عن أنفونتينو
أعلن الاتحاد السويسري لكرة القدم، الأربعاء، سحب دعمه الذي قدّمه في جوان الماضي لِجياني أنفونتينو رئيس “الفيفا”.
ويعتزم جياني أنفونتينو (56 سنة) البقاء في منصبه لِعهدة أُخرى، خلال انتخابات لِرئاسة “الفيفا” تُجرى في مارس 2027. علما أنه يملك الجنسية السويسرية (حيث أبصر النور) والإيطالية (بلد الوالدَين) واللبنانية (زوجته).
فضلا عن ذلك، فإن سويسرا تحتضن مقرَّي الاتحادَين الدولي (الفيفا) والأوروبي (اليويفا) لِكرة القدم.
وأوضحت اللجنة المركزية للاتحاد السويسري لِكرة القدم في بيان لها، أنها سحبت “الدعم الذي أُعلن عنه في جوان 2026 لٍترشيح” أنفونتينو لِولاية أخرى، بعد “مراجعة شاملة للتطوّرات التي شهدتها الأشهر الأخيرة”.
وأضاف الاتحاد السويسري: “تُثير عدّة أحداث تساؤلات جوهرية حول القيادة داخل الفيفا”، مشيرا إلى فشل مشروع فتح الهيئة الدولية الكروية أمام المستثمرين من القطاع الخاص، وقضية إلغاء عقوبة إيقاف المهاجم الأمريكي فولارين بالوغون خلال كأس العالم 2026.
وأعلن رئيس الاتحاد السويسري لكرة القدم بيتر كنابل، في بيان له، أن الاتحاد “يتوقع أعلى معايير الشفافية والمساءلة والمسؤولية المؤسسية من قيادة الفيفا”.
ورحّب كنابل بِالرسالة التي بعث بها رئيس “الفيفا” في الـ 21 من سبتمبر الحالي، والتي اقترح فيها التشاور مع الاتحادات لإصلاح عمليات المنظمة، لكنه أضاف أن “أسئلة جوهرية لا تزال عالقة بِشأن الظروف والمسؤوليات وعمليات صنع القرار”.
وأوضح قائلا: “بما أن هذه الأسئلة لم تُوضَّح بِشكل مقنع، فلا يمكننا الاستمرار في دعم ترشيح جياني أنفونتينو “.
وتُعارض ثلاثة اتحادات قارية لِكرة القدم بقاء جياني أنفونتينو في منصبه رئيسا لـ “الفيفا”، وهي: أوروبا و”الكونككاف” (أمريكا الشمالية والوسطى والكراييب) وآسيا.