بلعيز يُطلق إشارات ترشح بوتفليقة لعهدة رابعة
أعلن أمس، وزير الدولة وزير الداخلية والجماعات المحلية، الطيب بلعيز، أن حركة واسعة سيشهدها سلك الولاة شهر جوان المقبل. مضيفا أن المعيار الأساسي في تقييم أداء الإدارة ومسؤوليها سيكون “التكفل بانشغالات المواطنين”.
كما أعلن بلعيز عن إعادة تنشيط المفتشية العامة لوزارة الداخلية والجماعات المحلية.
ويتساءل مراقبون عن السبب الذي يدفع وزير الداخلية إلى الإعلان المسبق عن حركة جديدة في سلك الولاة، شهر جوان المقبل، علما أن الانتخابات الرئاسية ستنظم في أفريل 2014، بما قد يغيّر المعطيات جذريا، فهل إعلان بلعيز يعتبر “رسالة” مفادها أن الرئيس بوتفليقة قد قرّر رسميا الترشح لعهدة رابعة؟ وهل هي أيضا رسالة “تخويف” وتوجيه إلى الولاة الحاليين؟
وقال الطيب بلعيز إن وزارته حريصة على فتح وتطوير وسائل الاتصال العصري والحديث مع الجميع وفي مقدمتهم الأسرة الاعلامية. وكشف في تصريح لـ “الشروق”، عقب إشرافه أمس على التنصيب الرسمي لوالي عنابة الجديد، إن خلايا الإعلام والاتصال العاملة بولايات الوطن ستعزز بوسائل وموارد مادية بشرية قادرة على الاستجابة لمتطلبات عمل المراسلين المحليين والأسرة الإعلامية.
وزير الداخلية، وفي مراسيم تنصيب والي عنابة الجديد، شن هجوما عنيفا على ما سماه بغول البيروقراطية وأعلن عن جملة من الإجراءات والتدابير العملية الاستعجالية المرتبطة بتحسين الخدمة الحكومية ومنها على وجه الخصوص التخلص من أكثر من 90 في المائة من الأوراق الإدارية التي عادة ما تدخل في تحضير الملف الإداري.
كما أوضح أن جواز السفر هو وثيقة إدارية تقدمها الجهات المعنية لكل المواطنين بدون استثناء مهما كانت وضعياتهم القانونية، مركزا على ضرورو توفير الأمن للجميع خاصة وأن وزارته اقترحت في مشروع قانون المالية 2014 استحداث أكثر من 20.000 منصب في مختلف أسلاك الشرطة. وقال إن الدولة ستبقى سخية إلى درجة أعلى إلى حين أن يقتنع المواطن أنه أصبح آمنا هانئا مستقرا.
وتطرق الوزير إلى قضايا مرتبطة بالشأن الإداري وكشف أن المولودين في الخارج سيسمح لهم قريبا باستخراج وثائق الحالة المدنية من بلديات مقر سكناهم عوض الانتقال إلى وزارة الخارجية بالجزائر العاصمة، شأنهم شأن طالبي شهادة “الأس 12”.
وأكد أن حزمة الوثائق التي سيتم إلغاؤها من الملفات الإدارية ستسمح، مع مراجعة النصوص الأخرى سواء بالتعديل أم التحيين، بجعل المواطن الجزائري مقربا جدا من إدارته.