رياضة
ماندي قاوم ميسي وبن طالب لعب بشراسة مع شالك

بلفوضيل وبن زية يقودان ثورة المهمشين من “الكان”

الشروق أونلاين
  • 3833
  • 0
ح م
ياسين بن زية وإسحاق بلفوضيل

باشر، بداية الأسبوع الحالي، لاعبو الخضر الناشطون في أوربا، مبارياتهم مع أنديتهم، حيث وجد رياض محرز نفسه في الاحتياط، وغاب نهائيا إسلام سليماني عن ناديه الذي تعادل في مباراة كأس، أمام ناد من الدرجة الثانية.

في الوقت الذي ظهر نبيل بن طالب مثل الوحش الكاسر، وخسر على أرضه أمام فرانكفورت في مباراة قاتل فيها نبيل عكس ما ظهر فيه وديعا في الغابون، ونال بطاقة صفراء بعد احتجاجه على الحكم، وحتى عيسى ماندي الذي لعب زوال الأحد أمام برشلونة كأساسي، كان في قمة الشراسة وأغلق كل المنافذ في وجه ميسي ونايمار وسواريز، خاصة خلال المرحلة الأولى، في الوقت الذي جال وصال ياسين براهيمي في مدينة أستوريل البرتغالية وعاد بانتصار في مباراة دخل فيها احتياطيا في الدقيقة 36 بعد إصابة المهاجم البرتغالي دييغو جوتا، ولم ينعم رشيد غزال بأكثر من سبع دقائق خسر فيها ناديه ليون على أرضه، ومع ذلك أبدع غزال كعادته وقدم كرة هدف لم يستغلها لاغازيت.

وفي المقابل، أبان بعض اللاعبين الذين هُمّشوا من الخضر عن إمكاناتهم، وثاروا بطريقتهم الخاصة، حيث سجل إسحاق بلفوضيل الذي احتفل الأسبوع الماضي بعيد ميلاده الخامس والعشرين ثنائية لناديه ستاندار دو لياج، كما انتفض بن زية صاحب الـ 22 ربيعا، المهمّش من الكان بطريقة رائعة وقاد ناديه ليل للعودة بفوز سجل فيه هدفي ناديه ليل في مرمى ليون الذي كان نجما في صفوفه، وحتى الصاعد الظاهرة آدم وناس كان نجم مباراة، فاز فيها ناديه بوردو على حساب نانسي، خارج الديار بهدفين نظيفين وكان نجم المباراة، مع الإشارة إلى أن الإعلام الفرنسي مازال يعتبر وناس لاعبا فرنسيا، لأنه لم يلعب ولا دقيقة واحدة، مع المنتخب الجزائري، بسبب تهميشه، وحتى مهدي مصطفى ساهم بتمريرة حاسمة في تعادل ناديه باستيا أمام نادي كون، وكان واضحا تأثير الكان على لاعبي الخضر بين السلبي والإيجابي بين لاعبين سافروا إلى الغابون وآخرين تمّ تهميشهم.

مقالات ذات صلة