رياضة
لا الريال و لا البايرن ولا أرسنال في ميركاتو "محاربي الصحراء"

بلكالام ومصباح أكبر الخاسرين.. ومبولحي وتايدر يفلتان من شبح “البطالة”

الشروق أونلاين
  • 7530
  • 0

انقضت فترة التحويلات الصيفية دون أن نشهد فيها انتقالات نوعية في صفوف الدوليين الجزائريين، ليتأكد أن كل ما كان يتردد حول اقتراب براهيمي وغلام ومحرز وسليماني وفغولي من الأندية الكبرى البايرن ومانشستر وأرسنال ريال مدريد، ما هي إلا دعاية كاذبة أطلقتها بعض المواقع الالكترونية للرفع من قيمة هؤلاء في السوق بإيعاز من وكلاء الأعمال.

ويعد فوزي غلام الظهير الأيسر لنادي نابولي الايطالي، أبرز من كان يتوقع التحاقه بناد كبير، حيث كان ضمن أجندة أرسنال الإنجليزي، الذي قدم عرضا جديا لضمه اعتبرته إدارة نابولي ضئيلا مقارنة بما تطالب به لتسريحه، كما فعلت نفس الشيء مع نادي انتر ميلانو رغم إصراره على انتدابه إلى غاية الساعات الأخيرة للميركاتو، وفضلا عن غلام فإن البداية الموفقة للمهاجم رياض محرز مع نادي لايستر سيتي وتسجيله 4 أهداف في الدوري الانجليزي الممتاز، حركت عدة فرق أرادت جلبه إلى صفوفها، أهمها باريس سانت جرمان الفرنسي وأرسنال الانجليزي.

وشهد الميركاتو بعض الانتقالات بالنسبة للاعبين الجزائريين خاصة في  لحظاته الأخيرة، التي عرفت تحويل عدلان قديورة إلى نادي واتفورد الانجليزي وسفير تايدر إلى نادي بولونيا ومبولحي إلى نادي أنطاليا التركي، وأقل ما يمكن قوله حول هذه التحويلات أنها كانت اضطرارية لإنقاذ أنفسهم من بداية موسم كارثية نظرا إلى وضعية كل واحد منهم في فريقه، فتايدر وضع في الانتر ضمن قائمة اللاعبين المسرحين وقديورة لا يدخل في حسابات نادي كريستال بالاص، في حين أن مبولحي كان يوجد في بطالة منذ شهر مارس الماضي.

زفانهربمن ليون وبلفوضيل حيّر غوركوف

من جهة أخرى، نجح لاعبون آخرون من إنقاذ أنفسهم من موسم أبيض، على غرار الظهير الأيمن مهدي زفان الذي انتقل إلى نادي رين الفرنسي بعدما نفذ صبره من الجلوس على دكة احتياط نادي أولمبيك ليون، فضلا عن مهدي عبيد الذي تخلى عن دوري الأضواء مع نادي نيوكاسل ليبحث له عن مكانة أساسية في تشكيلة نادي باناتينايكوس اليوناني، علاوة عن أحمد كاسحي الذي يعد الرابح الأكبر بعد انضمامه إلى نادي تشارلتون الانجليزي والمعلوم أن فريقه ماتز نزل إلى بطولة الدرجة الثانية، إلى ذلك يعتبر خيار إسحاق بلفوضيل في مغادرة البطولة الأوروبية  للعب في نادي بني ياس الإماراتي قرارا غير مفهوم  حير الناخب الوطني كريستيان غوركوف.

وعلى العكس، فإن جمال مصباح وسعيد بلكالام يعتبران أكبر خاسرين في الميركاتو، نظرا لوضعيتهما الصعبة مع فريقيهما، فمصباح فقد مكانته في نادي سامبدوريا الايطالي وأخفق في الانضمام إلى نادي باري الايطالي، أما بلكالام فيوجد في ورطة حقيقية إذ لا يدخل ضمن حسابات نادي واتفورد الانجليزي وهو مهدد ببداية موسم أبيض.

مقالات ذات صلة