رياضة
إحصائيات الخضر في الدور الأول تقلق كل منافسيهم

بلماضي أشرك 20 لاعبا.. هجومه سجل 6 أهداف ولم يتلق أي هدف في ثلاثة مباريات

الشروق الرياضي
  • 1965
  • 1
ح.م

أخلط الناخب الوطني، جمال بلماضي، أوراق منافسيه في الأدوار المقبلة وأصبح يملك بين يديه 23 ورقة لتسيير المرحلة القادمة، فبعد أن غير كل التشكيلة في مباراة الجولة الثالثة من الدور الأول لمسابقة كأس أمم إفريقيا أمام منتخب تنزانيا التي فاز بها الخضر بثلاثية نظيفة، يكون قد قام بتدوير قائمة اللاعبين الذين استدعاهم للكان باستثناء الحارسين البديلين أوكيجا ودوخة، وياسين براهيمي، هذا الأخير كان يعاني من إصابة خفيفة منعته من النزول إلى أرضية الملعب.

واعتمد “بلماضي” على تشكيلة مغايرة في مواجهة منتخب تنزانيا، يوم أول أمس، مقارنة مع التشكيلتين اللتين لعبتا مباراتي كينيا والسنغال، ومست التغييرات جميع الخطوط، الدفاع والهجوم ووسط الميدان، حيث احتفظ المدرب الوطني بإسماعيل بن ناصر في الارتكاز ورايس مبولحي في عرين الخضر، فيما نزل محرز وقديورة وبونجاح بدلاء في اللحظات الأخيرة للمباراة.

إن توظيف جمال بلماضي لكل اللاعبين خلال مباريات الدور الأول صار يقلق منافسيهم القادمين الذين سيصعب عليهم توقع خياراته الفنية والتكتيكية، خاصة بعد المردود الممتاز الذي قدمته التشكيلة البديلة أمام تنزانيا في ظل تألق معظم العناصر لاسيما لاعبي الهجوم آدم وناس وأندي ديلور وإسلام سليماني مما يشعل المنافسة داخل المجموعة ويعطي للاعبين حافزا إضافيا لتقديم أقصى ما لديهم في هذه الدورة.

وسيدخل المنتخب الوطني المباريات القادمة بدافع معنوي إضافي مقارنة مع منافسيه بعد أن اكتسب اللاعبون الثقة في أنفسهم خلال مباريات الدور الأول، الذي انهوه بإحصائيات جيدة سجلوا 6 أهداف بمعدل هدفين في كل مباراة دون أن يتلق شباكهم أي هدف، وهو ما يدل على متانة دفاع الخضر وقوة الهجوم، رغم التغييرات التي قام بها المدرب الوطني في اللقاء الأخير، لم يتأثر الدفاع وبقي متماسكا، وحتى الهجوم قدم أداء أفضل وتمكن من الوصول في ثلاث مناسبات إلى مرمى المنافس، دون إحصاء الفرص الكثيرة التي ضيعوها وكان بإمكان رفاق ديلور إنهاء المباراة بسباعية، وعند رؤية أي منافس لهذه الأرقام دون شك سيواجه صعوبات في إعداد نهج لإيقاف المد الجزائري الذي يهدد أي منتخب كان حتى المرشح الأول المنتخب المصري يمني النفس بأن يتفادى لقاء الخضر.
ل.ط

مقالات ذات صلة